دعوة أممية لحماية النساء أثناء الحجر الصحي

0 تعليق 129 ارسل طباعة تبليغ

طلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مساء الأحد، نداءً عالمياً لحماية النساء والفتيات “في المنازل”، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريش في بيان ومقطع فيديو بالإنكليزية، مع ترجمة لكلامه إلى اللغات العربية والإسبانية والفرنسية والصينية والروسية، إن “العنف لا يقتصر على ساحات المعارك”، مذكراً بندائه الأخير إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على الحد من تفشي كوفيد-19.

Sponsored Links

وأضاف “للأسف، بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إن أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهن. إنه المنزل. ولذا، فإنني أوجه نداءً جديداً اليوم من أجل السلام.. في المنازل في جميع أنحاء العالم”.

وتابع غوتيريش: “على مدى الأسابيع الماضية، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي”.

وأردف “إنني أحثّ جميع الحكومات على جعل منع العنف ضد المرأة وجبر الضرر الواقع من جراء هذا العنف، جزءاً رئيسياً من خططها الوطنية للتصدي لكوفيد-19”.

ودعا النظم القضائية إلى مواصلة “مقاضاة المعتدين”، مطالباً بشكل خاص بـ”إنشاء أنظمة إنذار طارئة في الصيدليات ومحلات البقالة” وهي الأماكن الوحيدة التي تزال مفتوحة في بلدان كثيرة.

وشدد غوتيريش على ضرورة “تهيئة سبل آمنة للنساء لالتماس الدعم، من دون أن يتنبه المعتدون” إلى ذلك.

وتابع غوتيريش: “معاً، يمكننا بل ويجب علينا منع العنف في كل مكان، من مناطق الحرب إلى بيوت الناس، بينما نعمل على دحر كوفيد-19”.وقالت الأمم المتحدة، إنها غير قادرة في هذه المرحلة على تحديد عدد النساء أو الفتيات اللواتي يتعرضن لعنف أسري في العالم نتيجة الحجر المنزلي، لكنها أشارت إلى أن واحدةً من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف خلال حياتها.

وفي ظل الحجر المنزلي الهادف لاحتواء وباء كوفيد-19، تجد العديد من النساء أنفسهن محتجزات في المنزل مع معنفهن، وهذه الظاهرة قد تكون موجودة في كل الدول، كما أشارت الأمم المتحدة.

وفي حين يواصل الفيروس تفشيه، قالت الأمم المتحدة، إنها تتوقع انخفاض مستوى المعلومات التي تحصل عليها من دول مؤسساتها ضعيفة ولا تعكس الأرقام فيها إلا جزءاً صغيراً من الواقع.

ورأت الأمم المتحدة، أن العنف ضد النساء قد يأخذ انعطافة أكثر تعقيداً، عبر تعرضهن لفيروس المستجد المستخدم كتهديد، وطرد النساء من بيوتهن من دون أن يكون لهن مكاناً آخر يتوجهن إليه، وأيضاً انشغال قوات الشرطة والسلطات وتغير أولوياتها.

وفي هذا الصدد، حضت الأمم المتحدة الحكومات على الاستمرار في توفير الملاجئ للنساء المعنفات وأن يبقى هذا الملف ضمن إطار اهتماماتها الأساسية.

الملكة إليزابيث: معاً سنواجه «كورونا» وسننتصر عليه متحِدين

أثنت الملكة إليزابيث الثانية على الروح الوطنية العالية لدى البريطانيين في مواجهة وباء كورونا المستجد.

وقالت في خطاب نادر، يعتبر الخامس في تاريخ حكمها الذي امتد لأكثرمن 68 عاما وجهته للأمة:

انني اتحدث اليكم في وقت التحديات المتزايدة.

زمن الاضطراب.. الاضراب الذي جلب الحزن للبعض والصعوبات المالية للبعض الآخر وجلب تغييرات كبيرة في حياتنا اليومية جميعا.

أريد أن أشكرالطواقم الطبية التي تعمل في الخطوط الامامية وكذلك عمال الرعاية الصحية وجميع الذين يصلون اليوم بالنهار خارج منازلهم لأداء واجبهم ودعمنا جميعا.

وانا متأكدة بأن الامة توافقني الرأي في تقدير مجهودكم. وكل ساعة تقضونها في العمل المجد تقربنا اكثر من استعادة الحياة الطبيعية، كما اود أن أشكر اولئك الذين يلتزمون منازلهم لحماية الاكثر ضعفا والتخفيف من الآلام التي عاشتها العديد من العائلات التي فقدت احباءها.

معا سنواجه هذا المرض، واريد ان اؤكد لكم اننا اذا بقينا متحدين وحازمين فسننتصر عليه.

آمل بأننا سنفخر بالسنوات المقبلة بالطريقة التي واجهنا بها هذا التحدي. والاجيال القادمة ستقول ان البريطانيين في هذا الجيل كانوا بنفس قوة البريطانيين دائما، حيث الالتزام والانسانية والشعور بالآخر لاتزال صفات مميزة لهذا البلد. والفخر بما نحن عليه ليس جزءا من الماضي انه يحدد حاضرنا ومستقبلنا. وسيتم تذكر اللحظات التي احتفلت بها المملكة كلها بالتصفيق تحية للطواقم الطبية كتعبير عن الشعور الوطني والتي ترجمت في رسومات قوس قزح بأقلام الاطفال.

عبر الكومنويلث والعالم رأينا قصصنا مؤثرة كيف يجتمع الناس لمساعدة الآخرين، سواء بتوصيل الطعام والدواء او تفقد الجيران أو تحويل الاشغال لمساعدة اعمال الاغاثة.

واجهنا تحديات في السابق لكن هذا مختلف فنحن مع كل الدول في العالم نستخدم التقدم العلمي ورغبتنا في الشفاء.

سننجح وهذا النجاح يعود لكل واحد منا.ويجب ان نطمئن.. رغم اننا سنواجه اوقاتنا صعبة قادمة لكن الايام الافضل ستعود.وسنكون مع اصدقائنا.. مع عائلاتنا.. وسنلتقي مرة أخرى.

------------------------
الخبر : دعوة أممية لحماية النساء أثناء الحجر الصحي .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الصباح التونسية

0 تعليق