الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

عاجل من المصدر .. الناجون من الربيع العربي.. الأردن: تغيير الحكومة وعزل الإسلاميين

أسرار الأسبوع .. الأربعاء 27 يناير 2016 10:40 صباحاً ... لم يكن الأردن فى مأمن من موجة الاضطرابات المؤيدة للديمقراطية التى اجتاحت العالم العربى مطلع 2011. ونشط فى حركة الاحتجاج بشكل خاص، التى بدأت فى منتصف يناير، كل من جبهة العمل الإسلامى (الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين الأردنية)، والاتحادات العمالية واليساريين والقوميين، وكان التجمع يوم الجمعة بعد الصلاة فى المساجد هو أسلوب المحتجين، لتكون عمان مركز النشاط الرئيسى، حيث الاحتجاجات المشتعلة المطالبة بالإصلاحات السياسية والحد من البطالة ووقف الارتفاع السريع فى تكاليف المعيشة والتصدى للفساد.

وكان الطلب المبكر إقالة حكومة سمير الرفاعى الذى تم تعيينه رئيسا للوزراء فى ديسمبر 2009، واستجاب الملك فى 1 فبراير بإقالة «الرفاعى» وتعيين معروف البخيت بديلا عنه، والذى تم تكليفه بتنفيذ إصلاحات سياسية واجتماعية، إلا أن تعيينه فشل فى قمع الاضطرابات، وانطلقت إحدى أكبر المظاهرات، والتى ضمت حوالى 10 آلاف شخص، فى 25 فبراير، وفى الشهر التالى، أقام 500 متظاهر مخيما دائما فى ساحة «جمال عبدالناصر»، المحور الرئيسى لحركة المرور فى عمان، وصولا إلى تاريخ 25 مارس لنرى الساحة مسرحا لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين ومؤيدى الحكومة، إذ لقى شخص واحد حتفه وأصيب نحو 100 آخرين بجروح.

Sponsored Links

وفى إبريل 2011، عين الملك لجنة من كبار رجال الدولة (اللجنة الملكية لمراجعة الدستور)، لتحضير برنامج إصلاح، وقدّمت اللجنة بعد 4 أشهر قائمة من 42 اقتراحا من شأنها تعزيز سلطة مجلس الأمة بشكل طفيف، والتقليل من نفوذ الملك، وتعزيز الحريات المدنية، ورغم ترحيب الملك بالمقترحات، أصر الشارع الأردنى على أن الإصلاحات لم تذهب بعيدا بما فيه الكفاية، خاصة أنها لم تفعل شيئا لإضعاف مؤسسة الأمن القوية فى المملكة.

وطرأ تغير كبير على الأجواء العامة بالمملكة بعد أن أعلن رئيس الوزراء الجديد عبدالله النسور رفع الدعم عن سلع أساسية مثل الوقود والغاز، واندلعت احتجاجات واسعة فى جميع أنحاء الأردن، أبرزها مظاهرات حاشدة فى عمان، وللمرة الأولى، انتقد المحتجون الملك عبدالله بشكل علنى ودعا البعض إلى الإطاحة به، واصطدمت الاحتجاجات بعنف الأمن، ثم جاءت نتائج انتخابات 23 يناير 2013، التى قاطعها الإخوان، ليفوز النظام، وبالإضافة إلى الإقبال الواسع نسبيا (56،5%)، فاز المرشحون الموالون للحكومة بأغلبية المقاعد، واستمر غياب تعزيز دور الأحزاب السياسية ومرشحى المعارضة، لتتصاعد مجددا الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات بينما النظام الملكى مستمر فى سياسته مدعوما من الولايات المتحدة التى تعتبر الأردن «منطقة آمنة» داخل مستنقع الاضطرابات فى الشرق الأوسط.

------------------------
الخبر : عاجل من المصدر .. الناجون من الربيع العربي.. الأردن: تغيير الحكومة وعزل الإسلاميين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى