الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

لماذا .. خالد العراقى ؟

Sponsored Links

فى الحقيقة كنت مترددا فى كتابة هذا المقال وذلك لأننا لسنا نتبع أشخاص بعينهم أو أحزاب أو جهات سياسية .. لكن بعد أن رأيت الكثير من المرشحين الذين ينفقون الكثير من المال على الدعايا الانتخابية مع أن هذه الفئة منهم الكثير ممن لا يستحق صوتا واحدا , خشيت أن ينجح أحد هؤلاء ويؤثر على الناخبين ولا يقدم بعد نجاحه أية خدمات لمدينة الزقازيق كحال أعضاء البرلمان فى العهد البائد, وأيضا وجدت دخول رجال الأعمال فى دعم بعض الأشخاص فى الانتخابات البرلمانية أصبح أمرا مرعبا وشديدة الخطورة ويثير القلق والريبة، قكنا فى عهد مبارك نقلق من زواج السلطة برأس المال، أما الكارثة الكبرى لو تزوج رأس المال مع السلطة التشريعية تصبح مصيبة كبرى.فوجدت إحقاقا للحق حتمية إخبار القراء بمن يستحق أصواتهم ويتحمل الأمانة.

 

Sponsored Links

إنه الدكتور خالد العراقى الذى كان يقوم بخدمة الجميع عندما كان ضابطا , فكان المترددين على قسم الشرطة يطلقون عليه "شيخ العرب" لأنه كما رأيت بنفسى كان لا يحب عمل المحاضر بين المتخاصمين وكان يفضل الصلح بينهم , ومن أشد المواقف التى لا يمكن أن أنساها:

كنت جالسا فى مكتبه "ضيفا" وكان منهمكا فى توقيع بعض الأوراق فدخلت علينا سيدة كبيرة فى السن وقالت له: ليه سعادتك متأخر فى تنفيذ الحكم على إبنى والقبض عليه ؟!

                                                 

عند ذلك التفت إليها مندهشا كيف لهذه المرأة أن تطلب القبض على ابنها وانتبهت لما يحدث

 

كان الدكتور خالد آنذاك نائبا لمأمور قسم ثان الزقازيق فرد عليها:

  • يا حاجة ابنك مش حيلته حاجة ومش هيقدر يدفع متجمد النفقة اللى عليه وهيتحبس

ردت السيدة: أنا مش ليا دعوة احبسوه علشان يصرف على أبوه العيان

 

نظرت متمعنا فى وجه "العراقى" فوجدت الكثير من علامات الأسى والحزن على وجهه الذى لم أكن أراه إلا مبتسما وعندما فشلت مفاوضاته مع السيدة للتنازل عن قضية النفقة الخاصة بابنها , قام الدكتور خالد منتفضا من مكانه ومد يده فى جيبه وأخرج مبلغا من المال وقال:

 

خدى يا حاجة دول الـ 500 جنيه اللى على ابنك فلم تمد يديها فتقدم نحوها وقبلها من رأسها وقال :

"انتى زى أمى خدى الفلوس واتنازلى علشان ابنك عنده عيال ومش معاه فلوس وهيتحبس "

 

بكت السيدة بشدة وقررت التنازل عن القضية وذهبت.

 

انتهى الموقف لكنه ظل محفورا فى ذاكرتى , وقلت لابد من نشر هذه الشهادة التى أقسم بالله أنها حدثت أمامى.

 

والكثير من المواقف والنصائح التى قام بها للكثير من الناس, كان ضابطا ليس ككل الضباط فلم أره منذ أن كان برتبة نقيب إلا مبتسما فى وجه الجميع فكان يبتسم فى وجه المخطئ ويعاتبه برفق "ليه عملت كده ؟ .. انته مش عارف ان ده يسئ لك ولشرفك مش خايف لا تتحبس" فيبكى المخطئ حينذاك ويطلب السماح من الشخص الذى أخطأ فى حقه ويتصالحا.

 

فى اعتقادى الشخصى أن "خالد العراقى" لن يكون نائبا عاديا وستتحسن أحوال الزقازيق على يديه وسيكون وفيا لكل شخص فى دائرته لذلك نحن سننتخب العقيد الدكتور خالد العراقى لأننا نثق به كثقتنا فى أنفسنا .. والأيام ستثبت ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا