الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة: تعرض مطران «الكرسى الأورشليمى» لاعتداء «كلام فاضى»

Sponsored Links

قال القمص بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن ما أُثير حول تعرض الأنبا إبراهام، مطران الكرسى الأورشليمى، لاعتداء مجرد «كلام فاضى».

وتساءل، في حوار لـ«المصرى اليوم»: «لو كانت هناك أي مشكلة تعرض لها إبراهام، قبل الوفاة، فهل كنا سنعرض الجثمان أمام وكالات الأنباء العالمية؟». وأضاف أن الكنيسة سترسم مطرانا على القدس في أقرب وقت ممكن.. وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

■ في البداية ما رد الكنيسة حول ما أُثير عن تعرض الأنبا إبراهام لاعتداء قبل وفاته؟

- كل ما تردد كان على صفحات التواصل الاجتماعى وبعض المواقع الإلكترونية التي لم تتحر الدقة وافتعلت مشكلة لا وجود لها «وكلام فاضى» فالإصابات التي ظهرت على وجه المتنيح الأنبا إبراهام، مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدنى، أثناء الصلاة عليه، وقعت قبل النياحة مباشرة، فبعد دخول نيافته المستشفى، أُصيب بتشنجات عصبية شديدة أدت إلى ارتطام وجهه بالأجهزة الطبية الموضوعة بجوار سريره، ما أدى إلى حدوث كدمات بالوجه، هذا وأجرى الأطباء على الفور أشعة مقطعية على الرأس، ووجدوا أن الارتطام لم يؤثر على المخ.

■ لكن ما سبب تأخر الكنيسة في الرد على تلك الشائعات، رغم انتشارها عقب صلاة الجنازة مباشرة؟

- لأننا لن نرد على أفراد أو صفحات مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعى، وما حدث بسبب إصابة المطران الراحل بمرض خطير نُقل على أثره إلى المستشفى.

■ ما السبب الذي دفعكم للرد في هذا التوقيت؟

- بسبب تجاوز بعض الصحف والمواقع في حق الراحل والكنيسة إنسانيا ومهنيا من خلال تصدر عناوين مثل: «ننشر بالمستندات أسباب إصابة المطران الراحل»، لذلك كان لزاما علينا الرد على مَن افتقدوا المهنية والإنسانية، وسببوا قلقا للكنيسة ورعاياها.

■ لماذا لم يوضع الجسد في الكنيسة 3 أيام كما حدث من قبل مع البابا شنودة الثالث؟

- وضع الجسد بالكنيسة ثلاثة أيام هو طقس يخص الآباء البطاركة فقط كما حدث مع المتنيح البابا شنودة الثالث، ولا يُطبق على درجات كهنوتية أخرى كالأساقفة والكهنة.

■ هل تتهم الكنيسة أحدا بالوقوف وراء تلك الشائعات؟

- الكنيسة لا تفتش في نيات الناس، لكننا نستطيع أن نقول إن مَن تناولوا تلك الادعاءات تجاوزوا الأخلاق المهنية والإنسانية، وانتهكوا حرمة الموت، وأطلقوا شائعات على قامة كبيرة في الكنيسة، وهو المتنيح.

■ هل هناك علاقة بين الهجوم على زيارة البابا للقدس والادعاء بتعرض المطران الراحل لاعتداء قبل الوفاة؟

- كل الهجوم على زيارة البابا للقدس باء بالفشل، والبابا تواضروس الثانى لم يكسر قرار المجمع المقدس بعدم زيارة القدس، بل كانت الزيارة تنفيذا لتقاليد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الصلاة على الرجل الثانى بالمجمع المقدس، والبابا عندما ذكر تلك القضية في مؤتمر بناء الوعى، وسط حضور عدد كبير من الشباب، كان رد فعلهم الترحيب والموافقة على الزيارة.

■ هل هناك ما يستدعى زيارة البابا للقدس مرة أخرى كحدث دينى أو مشاركة كنسية؟

- زيارة البابا كانت دينية بشكل بحت، وهى المشاركة في حدث لا يستطيع أحد القيام به إلا البابا، فالكنيسة كانت تعد لزيارة للقدس ليس بها البابا تواضروس، على أساس أن الجثمان سيُدفن في دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، ولكن سكرتير الكنيسة في القدس قال لنا إن المطران الراحل ترك وصية بدفنه في القدس.

------------------------
الخبر : القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة: تعرض مطران «الكرسى الأورشليمى» لاعتداء «كلام فاضى» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى