الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

المفكر د. على السمان ..الحنجورية أكثر اللغات تداولاً!!

  • 1 /4
  • 2 /4
  • 3 /4
  • 4 /4

Sponsored Links

أستأذن فى إيضاح أن الحوار عندى ليس مجرد طرح بضعة أسئلة على ضيفى الكريم وتنتهى مهمتى عند هذا الحد، الحوار لدىَّ «اشتباك» بالمعنى الفكرى والجدل المتحضر وليس بالمعنى القتالى، وأنا أكره الحياد الفاتر، فهو كما قال همنجواى «موت للأشياء» وأميل إلى استخراج المعرفة فى محاولة لحصار عقل من أحاوره حتى ولو تعمد إخفاء جانب من الحقيقة، ومن هنا يأتى الاشتباك المؤدى إلى معلومة.

■ تقال بلا همس!

Sponsored Links

قلت للمفكر د. على السمان: فى زمن من الأزمنة، كان إذا اقتحم مجلسنا أحد لا نعرفه وربما نعرفه تهامسنا «مخابرات»، هل مازلنا نتهامس؟

قال على السمان: الناس مازالوا يقولون «مخابرات» لكنها تقال الآن بلا همس، لأنها صارت كما تلاحظ.. ووجدتنى أكمل عبارته: صارت المخابرات من مفردات حياتنا اليومية.

قلت لعلى السمان: ما معناها الوظيفى؟

قال: معناها - بالأمس - لا تتكلم أو تخشى أن تتكلم أو أن هناك مغامرة إذا تكلمنا.

قلت: أمس كنت أحتمى بالصمت من الأذى إذا تكلمت، والآن تغيير جذرى 360 درجة، أصبح رجل الشارع تأتى كلمة مخابرات على لسانه بسهولة ويسر دون خوف، ويقولك بوضوح وعلناً: اللهم احفظ الجيش والشرطة والمخابرات.

قال على السمان: إنها القوى التى تحمى.

قلت: تحمى أم تحكم؟

رد على السمان على مشاغبتى: تحمى.

مفيد فوزي يحاور المفكر د. علي السمان

قلت: ما الفرق بين تحمى وتحكم؟ أنا أفهم أن من يحمى.. يحكم.

قال: الذى يحكم هو الحكومة المدنية.

قلت: لماذا لم تقل إن من يحكم هو الرئيس؟

قال: الرئيس والحكومة واحد.

قلت: هل أفادك العمل من هذه الخلفية فى حياتك؟

قال: أى خلفية؟

قلت: خلفية فهمك للاستخبارات والتعامل معها.

قال على السمان: الاستخبارات كان معناها لى باستمرار ترجمة لكلمة معلومات، وأنت تعلم أهمية المعلومة فى حياتى وأظن أن الكتابة لتكون ذات معنى وتصل للقارئ لابد أن تحتوى على أعلى قدر من المعلومات، وبالمناسبة يمكن الزميلة اللى لها نفس المدرسة هى مها عبدالفتاح، تيجى تكتب والمعلومات غنية، فيأخذ المقال طابع الجدية، أما تنظيمياً فالجهاز المكلف بدراسة وإعداد واستخدام كلمة معلومات هو المخابرات العامة، وبالطبع لا نغفل جهاز الأمن الوطنى ولكن أنت تعلم أن كلمة مخابرات أخذت شهرتها نتيجة عصر معين كان لها سطوة وهنا نقول «كانت تحكم».

قلت: تقصد زمن صلاح نصر.

أومأ على السمان برأسه.

فقلت: هل كانت مخابرات عبدالناصر أقوى من جهاز الحكم؟

قال: أظن ذلك.

قلت: التآمر والأزمات صارا من حياكة أجهزة المخابرات فى العالم.

قال على السمان: ولهذا يجب التعامل معها بالمعلومات، فالمعلومات تكشف غموض المؤامرات، لابد أن تفهم: من وراء هذا التآمر؟ وكأمن قومى: ما درجة الخطر الذى تمثله والشارع يسأل: متى ستحل الأزمة، بالطبع المخابرات العامة من الأجهزة الرئيسية التى ستساهم فى الحل، وهناك - الآن - درجة عالية من التعاون بين المخابرات العامة ومباحث أمن الدولة الذى يحمل الآن اسم الأمن الوطنى.

قلت: هل يعود ماسبيرو ليقوم بدوره الرئيسى؟

قال على السمان: مازلت منحازاً لدعم تليفزيون الدولة.

■ نظرتك الثاقبة

قلت لعلى السمان: ما نظرتك الثاقبة إلى شعار «ولعها ولعها» فى الشاشات الخاصة؟

قال: التعميم خطر، هناك قنوات جادة لا تبحث عن الشعللة.

قلت: هل الشعللة إضافة لخزينة الإعلانات فى القناة؟

الآن كلمة مخابرات لا تقال همساً

قال بلغة السفراء الذين يحافظون على منطوق ما يقولون: طبعاً فيه علاقة.

قلت: بنظرتك الثاقبة هل ستظل الإعلانات تحكم الإعلام الخاص طويلاً؟

قال: كلمة تحكم كلمة كبيرة.

قلت: نختار كلمة تسيطر؟

قال: أكيد سيظل لها دور مهم، لكنها لا تحكم ولا تسيطر.

قلت: هل أنت متفائل عموماً؟

قال: عموماً، نعم.

قلت: بنظرتك الثاقبة، هل هناك ثقة كبيرة للرئيس فى عقول النخبة المدنية؟ هل لاتزال محدودة؟

قال: هو بطبيعته يثق فى رجال الذين عاش بينهم عمره، لكنى لا أعتقد أن بينه وبين الحكم المدنى فارقاً فى الفهم.

قلت: هل هناك فجوة ما؟

قال: لا أعتقد بوجود فجوة، ولكن هناك من جانب الطرف المدنى محاولات شغب نسبى منها مثلاً أن كم المستشارين لا يكفى الحاجة.

قلت: هل تعرف من هم رجال الرئيس؟

قال: طبعاً نعرف ولكن أن نوجه نقداً موضوعياً لا ضرر ولا ضرار أن يقال «ياريت يا ريس تغنى مجموعة المستشارين بمجموعة أخرى على مستوى ودراية وعلم بالأشياء.

مفيد فوزي يحاور المفكر د. علي السمان

قلت: هل جلسة الرئيس مع علماء مصر فى قضايا معنوية مجدية الحوار؟

قال: نعم مجدية، لحصر الأضرار والظواهر الطارئة على المجتمع.

قلت: ما أكثر ظاهرة جديرة بالحل فى رأسك؟

قال: اللغة الحنجورية للسيطرة على الإعلام.

قلت: ما بواعث هذه اللغة؟

قال: إثبات الذات بصوت عال.

قلت: الحنجورية لغة الشيوعيين؟

قال: إحنا ظلمناهم، لأن جزءاً فى المجتمع لا ينتمى للشيوعية يمارس الحنجورية، والحنجورية نوع من الاختيار فى الحياة، تصورك أن الصوت الأعلى مسموع دائماً.

قلت: ولكنها غوغائية وحنينى للصوت الهادئ يكبر.

قال السمان: ألم أقل لك إنه «اختيار».

قلت: ما خطورة الحنجورية؟

قال: لن يسمع أحدنا للآخر، وسيموت الحوار وتبقى هيصة.

قلت: هل المجتمع يرفض الحنجورية؟ إنها اللغة الأكثر تداولاً الآن.

قال: يرفضها، ويمارسها.

■ شعار تجديد الخطاب الدينى

قلت: هل قرأت للأزهر الشريف موقفاً محدداً من داعش؟

قال: أول ما ييجى موضوع داعش، الإدانة واضحة وصريحة.

قلت لنفسى همساً «لكن هذه ليست الإجابة على سؤالى».

عدت أسأل على السمان: ماذا فى داعش من الإسلام؟

قال: ليس هذا إسلام الوطنية والسماحة، ده التعبير اللى عاوزين باستمرار يبقى مرتبط بكلمة الإسلام، إسلام إيه؟ إسلام الوسطية والسماحة، لكن الحنجورية حالت دون وصول هذا المعنى الراقى للإسلام.

قلت: ما اقتراحك رقم واحد، لو أنك عضو فى جبهة تجديد الفكر الدينى؟ إنه افتراض.

قال على السمان: ينتقل من كونه شعاراً ليتطور ويصبح واقعاً على الأرض، وأرجو أن يتم هذا فى وقت لا يطول، المهم أنه مايبقاش «شعار».

قلت: أسأل رجل «الحوار بين الأديان»، مهمة من تجديد الفكر الدينى؟

قال: مهمة شيخ الأزهر وعلماء الأزهر وأشير إلى أن شيخ الأزهر خد معاه جزء من مثقفى مصر، بيحضروا اللجان واللجان إسلامية ومسيحية، فوجود طرف مثقف مدنى بجانب شيخ الأزهر علامة صحية.

أردت المشاغبة: ولكن لماذا د. جابر عصفور خارج هذا السياق؟

تهانى الجبالى أنت أكبر من الهزيمة

قال: لا أدرى.

قلت: أنت تدرى يا دكتور.

قال على السمان: يحتمل أنه فى مرحلة معينة حصل خلاف فى الرأى، بس أنا يهمنى أوضحلك أن جابر عصفور بالنسبة لى قيمة ونقدره.

قلت: هل قضينا تماماً على الأخونة فى الشقوق والمتعاطفين مع الإخوان؟

قال: مازال هناك جهد مطلوب لننتهى من المشروع.

قلت: أنت ترد علىَّ كما سفير فى الأمم المتحدة.

قال على السمان بحسم: لم يُقضَ بعد.

قلت: بنفس الحسم: ما قراءتك لمشهد القبض على مؤسس «المصرى اليوم»؟

قال على السمان: عنف واستعراض قوة لا داعى له.

قلت: من مرصدك، هل هى رسالة لرجال الأعمال أم للصحافة الخاصة؟

مفيد فوزي يحاور المفكر د. علي السمان

قال بحسم: للاثنين.

قلت: ما أهم ما قيل وقت الضجة التى أحدثها السيناريو؟

قال: كلمة الرئيس أنه لا يقبل الإهانة لرجال الإعلام.

قلت: سؤال جانبى، هل كان الرئيس يعلم بالسيناريو؟

قال: ما أعتقدش.

قلت: بخلفيتك باهتمامك بالمعلومة، هل المعلومة لم تكن عند الرئيس؟

قال: ما أعتقدش.

و... سادت دقيقة من الصمت الثرثار.

■ عقول

1- أسألك عن عقل كيسنجر.

قال على السمان: عقل نموذجى «يتاقل بالدهب».

2- أسألك عن عقل بطرس بطرس غالى.

قال على السمان: عقلية نادرة ونموذج وضع مصر فى مكان لم نكن نحلم به.

3- أسألك عن عقل السادات.

قال على السمان: مزج بين فكرة أن عنده قدرة غير عادية أن يخفى ما يريد أن يعلن عنه، ثم يعلن عنه فى الوقت المناسب، أنور السادات ثعلب ذكى وأمين.

4- أسألك عن عقل الجمسى.

قال على السمان: عسكرى من الطراز الأول مخلص لمدرسته.

5- أسألك عن عقل فايزة أبوالنجا؟

قال على السمان: كانت تصلح لمواقع كثيرة وليس مستشارة الأمن القومى ولكنى أتمنى ألا أغضبها.

6- أسألك عن عقل أحمد زكى بدر.

قال على السمان: أنا متفائل معه، شئنا أم لم نشأ، الجينات بتاعته مستمرة منذ السيد الوالد رحمه الله.

قلت: ما مواصفات محافظ ناجح؟

قال: «إيده فى كرشة مصر».

قلت: هل رئيس الوزراء شريف إسماعيل «إيده فى كرشة مصر»؟

قال على السمان: لا.

قلت: هل انزعجت عندما خرج محلب؟

قال: إلى حد ما.

قلت: هل أدى رجال الأعمال دورهم المنوط بهم لمصر؟

قال: لما نطلب من رجل الأعمال الدور لابد أن يكون بإرادة مستقلة وألا نضغط عليه ولا نجبره، لازم يبقى نابع من اختيار شخصى.

قلت: من مفكرتك، ما أكبر خطايا الإخوان؟

قال: التركيبة أثبتت أن ممارسة العلم بالشىء غير قائمة وكيفية التعامل غير قائمة، ماذا يتبقى: لا بتفكر ولا تعمل لابد حتماً أن تفشل.

قلت: هل السيسى قارئ جيد للتاريخ؟

قال على السمان: أعتقد أنه كان دائماً «قارئ جيد» للتاريخ لأن القراءة هى جزء من مدرسة المعلومات.

■ ماذا تبقى فى رأسك؟

سألت د. على السمان: ماذا تبقى فى رأسك من علاقتك بسارتر وسيمون دى بوفوار؟

قال: هم أنبياء الفكر للشباب دون مبالغة وكرسا حياتهما لتحرير الشعوب، وعندما عرضت عليه رغبة مصر فى استقباله كمفكر.. قال «لا أذهب لبلد تقتل فيه الحريات»، ولأنه مفكر عقلانى قال لى حان الوقت للذهاب إلى مصر، ويومئذ استقبله عبدالناصر والأهم أن كلود لانسمان اليهودى، رئيس تحرير مجلة الأزمنة الحديثة، كان حاضراً لهذا اللقاء، وكان عبدالناصر يسأل كلود عن هل يأتى يوم تنحاز فيه إسرائيل للسلام.

رئيس الوزراء «إيده مش فى كرشة مصر»

سألت على السمان: هل صمت أسامة الباز فى زمن مبارك عن الكلام؟

رد السمان: كثيراً.

قلت: هل هو صمت متعمد؟

قال: صمت محسوب.

سألت على السمان: لماذا ظاهرة إلحاد الشباب فى ازدياد؟

قال: التعليم والثقافة لا ينفصلان، كان جابر عصفور منتبهاً لهذه المعادلة، وراجع جريمة الشباب ستجدها ليست كافية.

سألت: هل «حوار الأديان» وصل لجماهير الناس؟

قال: وصل للنخبة فقط.

قلت لعلى السمان: ما رد فعلك على كلام المستشارة تهانى الجبالى عن تحالف فى حب مصر؟

قال: حزين لكلماتها، كنت أتمنى لها قدراً آخر لا يعتدى به على قيمة الآخرين، وليس بهذه اللغة وأنها تكون أكبر من الهزيمة، منجحتيش، تواجهى ده بمستوى أعلى.

سألته: ما رد فعلك أمام هجرة غير شرعية لشباب متعلم؟

قال: لا للهجرة غير الشرعية لأنها تنتهى بمآس ومن المحزن أن تأتى من شباب متعلم، راجع المحتوى التعليمى.

سألته: رد فعلك على أى إساءة لمصر..؟

قال: لا أغفرها.

سألته: رد فعلك على ذهاب الفنانين لشرم الشيخ.

قال: دفقة تفاؤل.

سألته: رد فعلك حول الجدل فى العاصمة الإدارية الجديدة؟

قال: من المهم أن يقدم للرأى العام خلفية المشروعات مع شرح من عقلاء يهتمون ومتخصصين فتذهب البلبلة.

سألته: ما مدى إحساسك بوقع الزمن؟

قال: أحمد الله أنى «ماحستش بيه» وأى تعب وارد، أيضاً وارد إن هذا التعب سيفارقنى بعد قليل.

سألته: نحن فى الشرق نهتم بالشكل دون المضمون.

أجاب: فى الغرب لا ينفصل الشكل عن المضمون، والتنازل عن الشكل، يأتى على حساب المضمون.

سألته: رأيتك تبكى يوم رحل «فتحى نجيب»؟

قال: فتحى نجيب، رجل «له قلب وألف عقل وعاش مهموماً بوطنه ورحل جسداً لا فكراً»، وهذه كلمات قاض مستنير «د. خالد القاضى».

سألته: قلت إن «عبدالناصر والسادات عمالقة لا آلهة».

قال: كنت عازماً أن يكون عنوان كتابى «عبدالناصر والسادات عمالقة لا آلهة» بدلاً من «أوراق عمرى» أو لاحظت أن من كتب عن الزعيمين كان يمجد أحدهما فيغتال الثانى سياسياً أو معنوياً.

قلت لعلى السمان: من أنت؟

وشرد على السمان قليلاً ثم قال: إنسان شاءت له الأقدار أن يأخذ من علم الآخرين وأيضاً أن يحاول تطبيقه على أرض الواقع فى مصر.

سمَّانيات

1- هناك نقص فى توقير الكبار من شباب هذا الزمن يحزننى حقاً.

2- صفوت الشريف شاء الناس أو لم يشاءوا قدراته جعلت من كلمة وزير إعلام وقوداً وحركة وعملاً، ثم يختلف الناس بعد ذلك فى كل ما هو سياسى.

3- انشقاقى عن الإخوان حدث وأنا طالب بالثانوى يوم قرأت عن اغتيال المستشار الخازندار على أيدى الإخوان، أغلقت الصفحة.

4- أعترض وبشدة على التدريس فى الجامعة بمدرسات «منتقبات».

5- أحب الكلاب كمسلم يتوضأ.

6- مازلت رومانسياً ولم أصادف فى حياتى ما يجعلنى أهجرها.

7- رفع سقف الطموحات، أخشى عليه من خيبة الأمل.

8- التشكيك فى قناة السويس الجديدة، انحياز للغباء.

9- أنا لم أتزوج أجنبية، أنا تزوجت «إنسانة» مصرية أو فرنسية أو من ساحل العاج لا يهم.

10- نعمة النسيان تجعلنى أنسى بعضاً من غدر تعرضت له أيام عمرى.

11- عناد مبارك طبيعة وكانت مؤذية لعهده رغم كم من المشروعات يمثل تطوراً ولا ينكر.

12- سوزان مبارك بعد سيول سيناء: «لا يكفى بناء بيوت.. اخلقوا لهم فرص عمل».

13- فاروق كان ملكاً ومقامراً.

14- حزب الوفد ليس له صولجان.. حزب الوفد القديم.

15- الدين مكون أساسى بالمعنى الأخلاقى.. هكذا الفكر.

16- فرسان اليسار حبسهم عبدالناصر وأحبوه «همه يحبوا اللى يضربهم».

17- لطفى الخولى، إذا لم يأت فكان يجب أن يأتى.

18- السيسى من أوائل من نبهوا العالم بخطورة الإرهاب «إنه سيصل يوماً إلى حدودكم».

19- أحمد بهاء الدين، كاتب مصرى لقارئ عربى.

20- تعلمت الكثير من حافظ إسماعيل، أحد آباء الجيش المصرى.

21- المعلومة يا بنى هى كل حياتى.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : المفكر د. على السمان ..الحنجورية أكثر اللغات تداولاً!! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا