الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

رئيس الجمعية المصرية لصحة الأسرة: خدعوك فقالوا «الختان يسهّل الولادة» ويمنع التفكير فى «الجنس»

Sponsored Links

بين معتقد أنه يسهل الولادة على الفتاة بعد الزواج، وأنه نظافة وتجميل، وبين أنها زوائد غير ضرورية، تتعدد المزاعم التى يطلقها الأهل فى تبرير ختان الإناث، إلا أن تلك المزاعم ليس لها أى أساس من الناحية الطبية.

الدكتور ممدوح وهبة، طبيب أمراض النساء، ورئيس الجمعية المصرية لصحة الأسرة، يفند تلك المعتقدات المغلوطة عن ختان الأنثى قائلا: «ختان الإناث هو «داء» اجتماعى تعانى منه الإناث فى دول نهر النيل وبعض الدول الأفريقية الأخرى منذ سنين، ومازال يمارس للأسف فى مصر وعلى نطاق واسع، خلال هذا الإجراء يتم بتر جزء من الأعضاء التناسلية الخارجية للبنات يتفاوت ما بين قطع البظر كما يحدث فى مصر إلى بتر كل الأعضاء التناسلية الخارجية كما يحدث فى بعض دول أفريقيا».

Sponsored Links

ويضيف وهبة: هذا الإجراء كان يتم فى مصر من خلال سيدات ورجال ينتشرون فى القرى يمارسون هذا البتر سواء حلاقين صحة أو دايات، ونسبة الوفيات والمضاعفات كانت مرتفعة نتيجة إجراء البتر بأدوات ملوثة وحدوث التهابات تصيب الجهاز التناسلى أو الجهاز البولى أو حدوث تسمم بالدم أو انتقال فيروس الالتهاب الكبدى أو حدوث تهتكات فى الجهاز البولى والذى ينتج عنه عاهة مستديمة، ونظرا لإجراء القطع بدون تخدير فكثيرا ما كانت تحدث صدمة عصبية للفتيات.

ويوضح وهبة أنه بالرغم من التحول فى صفة الشخص القائم بالعملية، واتجاه الأهالى للشخص العامل فى المجال الطبى والذى غيّر قليلا فى نوعية المضاعفات التى تحدث ولكن لم يمنعها، حيث أصبحنا نصدم بالوفيات نتيجة التخدير، أو نتيجة النزف، ومازال التلوث يحدث أيضا ولو أنه بنسبة أقل، وربما تحدث تكيسات مكان البتر أو تهتكات لمجرى البول، أو التصاقات للشفرتين، وأيضا تعسر فى الولادة عند خروج الجنين ما ينتج عنه تمزقات ربما تمتد إلى مجرى البول أو الشرج، وهذا فى حالات بتر الشفرتين، ولا صحة إطلاقا أن تكون هناك أى سهولة فى الولادة نتيجة الختان.

ولا تقتصر مضار الختان على الجسد فقط بل تمتد لمضاعفات نفسية يقول عنها وهبة: توجد أيضا مضاعفات نفسية، فكثير من الفتيات تتولد لديهن عقدة نفسية من جهازهن التناسلى، ويكرهن أنوثتهن ويكرهن المجتمع، وعندما يكبرن نجدهن يعانين من آلام شديدة أثناء الحيض وتشنجات عضلية ليلة الزفاف تمنع ممارسة العلاقة الزوجية.

ويتابع وهبة: من الأسباب التى يسردها العامة كدافع لديهم لإجراء ختان الإناث، هو حماية البنات من التفكير فى الجنس قبل الزواج حماية لعفتهن وعذريتهن، رغم أن الأمور فى غاية الوضوح، أولها أن التفكير فى الجنس يأتى من العقل، وليس له أى علاقة بالبظر أو الأعضاء التناسلية، وثانيا البظر لا يثار إلا إذا تم لمسه مباشرة ولا علاقة إطلاقا باحتكاك الملابس بالجسد فهذا تخريف ولا يحدث أبدا، وإلا كان الرجال أكثر حساسية منهن، وهم يرتدون البنطلونات ولا يحدث شىء، وهناك دليل واحد يحسم قضية العفة، تعالوا نسأل الفتيات المختونات..

هل بعد الختان أصبحتن لا تشعرن بأى مشاعر جنسية؟ وهل لا تفكرن فى الجنس أو الزواج أبدا؟ الجواب هنا واضح، فالمختونات يشعرن بكافة المشاعر الجنسية مثل الفتيات غير المختونات، لكن الكارثة تحدث بعد الزواج، فكثير من الزوجات المختونات يقبلن على الزواج بكامل الرغبة فى إقامة العلاقة الزوجيه مع أزواجهن، ولكن يفاجأن بأنهن لا يستطعن الوصول إلى مرحلة النشوة الجنسية بسبب بتر البظر والذى يلعب دورا فى حدوث النشوة كنهاية طبيعية للعلاقة الزوجية، وتمر الأيام ولا تحدث النشوة وهذا شىء فى غاية القسوة على المرأة، ويكون الحل الوحيد لها أن تلغى من عقلها موضوع العلاقة الجنسية، فتكره هذه العلاقة، وتكره اليوم الذى تجبر على ذلك تأدية لواجبها أمام زوجها، وأحيانا تلجأ إلى الإهمال فى نفسها حتى يبتعد زوجها عنها من واقع تجارب حقيقية روتها سيدات مختونات.

ويتعجب رئيس الجمعية المصرية لصحة الأسرة قائلا: «يغلبنا العرف والعادات ونتبعها أحيانا دون تفكير فى حال إذا تدبرنا قول الله تعالى فى سورة التين سنجد ما يهدينا «والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم». صدق الله العظيم.

------------------------
الخبر : رئيس الجمعية المصرية لصحة الأسرة: خدعوك فقالوا «الختان يسهّل الولادة» ويمنع التفكير فى «الجنس» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى