الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

مستشار وزير الرى لـ«المصرى اليوم»: تأجيل إثيوبيا «الاجتماع السداسى» تلاعب بالوقت لبناء

Sponsored Links

قال الدكتور مغاورى شحاتة، الخبير المائى، مستشار وزير الرى، إن تأجيل إثيوبيا الاجتماع السداسى لمفاوضات ، خطوة جديدة من سلسلة تلاعب إثيوبيا والمماطلة والتسويف فى الوقت حتى تصل إلى مرحلة من بناء السد يصعب معها أى إجراءات للهدم أو التوقف.

وأضاف «شحاتة» فى حواره لـ«المصرى اليوم» أن المفاوضات من خلال المكاتب الاستشارية ما هى إلا مضيعة للوقت، خاصة أن الجانب الإثيوبى يسرّع بشكل كبير فى مرحلة البناء مع البطء الشديد فى مرحلة المفاوضات، مشيرا إلى أن ما تم حتى الآن من مفاوضات تجاوزت مدة الـ6 أشهر كان من المفترض أن تحدث خلال شهر واحد فقط.. وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

■ بداية.. كيف ترى تأجيل إثيوبيا الاجتماع السداسى لمفاوضات ؟

- اعتدنا من إثيوبيا موضوع المماطلة والتسويف فى المفاوضات منذ فترة طويلة، فعلى مدار تاريخ العلاقات «المصرية- الإثيوبية» حول مياه النيل واتفاقية 1902 بين بريطانيا والحبشة تماطل إثيوبيا وتتلاعب فى كل ما يتعلق بمياه نهر النيل ولا تشارك مع دول الحوض.

■ كم مدة التأجيل هذه المرة؟

- مدة التأجيل هذه المرة قليلة، حيث كان من المفترض عقد الاجتماع السداسى، أمس الأحد، وهو عبارة عن لقاء بين وزراء الخارجية والموارد المائية فى كل من مصر والسودان وإثيوبيا حتى يوم الجمعة المقبل، وبالتالى دعنا ننتظر هذه المرة حتى نرى، خاصة أن التأجيل يرجع إلى أن وزير الخارجية الإثيوبى سيقوم بجولة خارجية مع رئيس وزراء بلاده إلى كينيا.

■ وما هدف إثيوبيا من المماطلة خاصة بعد الاتفاق على استئناف المفاوضات؟

- إثيوبيا تتلاعب فى الوقت من أجل إعطاء نفسها أكبر مهلة لإنجاز بناء السد، ونرى فى الوقت الذى تتباطأ فيه فى المفاوضات أنها تسرّع عمليات البناء بشكل كبير جدا، وهى تسعى إلى أن تصل إلى مرحلة فى بناء السد لا يمكن معها أن تتحدث مصر عن تصميمه ولا يمكن معها أيضا عملية الإزالة أو الهدم.

وأعتقد أن مرحلة المفاوضات من خلال المكاتب الاستشارية غير مجدية، خاصة أن ما تم إنجازه فى المفاوضات خلال مدة تجاوزت 6 أشهر كان من المفترض أن يتم فى شهر واحد فقط.

■ هل ترغب إثيوبيا فى وضع مصر تحت الأمر الواقع.. وما الحل؟

- بالتأكيد، لأن وقتها مصر لن تستطيع الهدم أو البناء، وبالتالى ستضع مصر تحت خطر تهديدات حصتها المائية نتيجة بناء هذا السد والذى سيتيح لإثيوبيا السيطرة على حصة مصر المائية، والحل يتمثل فى عودة المفاوضات من خلال اللجان الفنية، وهى عبارة عن 3 خبراء من كل جانب مع خبراء دوليين، وهى اللجان التى كتبت تقريرها منذ بداية الأزمة عن المخاوف من .

■ وماذا لو لم تستجب إثيوبيا؟

- أعتقد أنه لابد أن تعرض مصر تعويض إثيوبيا، خاصة فى مجال الكهرباء، وبالأخص أنهم يقولون إن الغرض من السد هو توليد الكهرباء، حتى تتوقف عن استكمال بناء المراحل الأخرى، وفى حال رفضها تلجأ مصر للمؤسسات العالمية للتأكيد على أن إثيوبيا لها مآرب أخرى، وعلى مصر أن يكون لها رد فعل قوى.

■ هل وافقت مصر فى إحدى المفاوضات على إنشاء إثيوبيا سدوداً؟

- مصر لم توافق على بناء السدود مطلقاً، وإنما وافقت بشرط أن يتم عرض تصميمات ومخططات السدود عليها قبل بنائها.

------------------------
الخبر : مستشار وزير الرى لـ«المصرى اليوم»: تأجيل إثيوبيا «الاجتماع السداسى» تلاعب بالوقت لبناء سد النهضة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا