الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

هل تغير المزاج السياسى للمصريين؟

Sponsored Links

انتهت الانتخابات البرلمانية لكن الصخب حولها مازال مستمرا، فالاستحقاق الثالث والأخير لخارطة طريق 3 يوليو أثار كثيرا من الجدل بنتائج رآها البعض غير متوقعة، فيما رآها آخرون طبيعية وتعبر عن توجهات المجتمع المصرى الذي لا يلتفت كثيرا لآراء النخبة ومحللى الفضائيات.

لم يكن فوز المستشار مرتضى منصور أو توفيق عكاشة في الدقهلية مفاجأة، لكن المدهش حصدهما أعلى الأصوات على مستوى الجمهورية، رغم التحفظات بل الاعتراضات الكثيرة على خطابهما الإعلامى من جانب شريحة كبيرة من المواطنين، كما جاء فوز الصيدلى سعيد حساسين في دائرة كرداسة مفاجأة أيضا لكونه متهماً في العديد من القضايا الخاصة بمجال عمله في الأعشاب الطبية، لكن يبدو أن ظهورهم التليفزيونى كان له مفعول السحر لدى الناخبين.

Sponsored Links

وكانت المفاجأة الأكبر الخسارة المدوية لحزب النور في مختلف المحافظات، خاصة في الإسكندرية، معقل الدعوة السلفية، وحصوله على مقعدين فقط بها، وكذلك السقوط الكبير لعدد من رموز الحزب الوطنى المنحل، فيما كان فوز 36 مواطنا قبطيا، و٧٣ امرأة، أغلبهن في مناطق ريفية، من أبرز الإيجابيات، خاصة أن هذه ترسخ لمبدأ المواطنة وتطلق رصاصة الرحمة على الأحزاب ذات المرجعية الدينية.

وتظل التساؤلات الأكثر إلحاحا في الوقت الحالى هي: هل تغير مزاج المصريين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة؟ ولماذا تغيرت خريطة مجلس النواب؟ وما تفسير ذلك من واقع التغيرات السياسية التي شهدتها مصر خلال السنوات الخمس الأخيرة؟

اختلفت وجهات نظر سياسيين حول نجاح بعض الشخصيات في الانتخابات البرلمانية وحصول البعض الآخر على نسبة عالية من الأصوات، ففى الوقت الذي يرى فيه البعض أنها طبيعة المنافسة في الدائرة وقدرتهم على الحشد، رأى آخرون أنه فوز لحلف 30 يونيو ممن يرون أن ثورة 25 يناير مؤامرة. للمزيد

أكد عدد من خبراء علم النفس والاجتماع، أن المزاج السياسى للمصريين في انتخابات مجلس النواب الأخيرة، يعتقد أن من يمتلك الصوت الأعلى قادر على فرض سيطرته وتمثيلهم داخل المجلس، موضحين أنه يحتاج إلى صاحب السطوة بعد حالة الملل التي أصابت المواطنين، ومشددين على أن الإعلام هو البطل الحقيقى الذي أوصل شخصيات مثيرة للجدل للبرلمان، في ظل عدم مشاركة الكتلتين الإسلامية والليبرالية عن المشاركة. للمزيد

اعتبر عدد من أساتذة الطب النفسى عزوف قطاع من الشعب المصرى خاصة من فئة الشباب والمثقفين عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية لأسباب عدة، دفع العديد من المرشحين لاحتلال موقع الصدارة نظراً لأنهم يعبرون عن قطاع معين يألف خطابهم ويتأثر بمواقفهم. للمزيد

عاش المصريون قرونا كثيرة تحت نير الملوك فاكتسبت شخصيتهم القومية سمات الشعوب المستقرة نفسيا المحكومة بالملوك تاريخيا كإنجلترا وإسبانيا وغيرهما بما تتسم به الشخصية القومية لسكان تلك المجتمعات بالاستقرار النفسى/ الاجتماعى، وما يلازم ذلك الاستقرار من تريث ووقار وحرص على الآداب وصون التقاليد. للمزيد

من محافظة لأخرى، اختلفت نتائج انتخابات مجلس النواب فى مرحلتها الثانية بشكل نسبى، لكن السمة الأبرز، أن هذه الانتخابات جاءت بـ«نجوم شباك المرحلة»، حسب تأكيدات المتابعين للمشهد السياسى لتلك المحافظات من المثقفين والخبراء والسياسيين. للمزيد

أكد باحثون فى شؤون تيار الإسلام السياسى أن الطابع القبلى اسفر عن تغير شكل البرلمان موضحين أن هذا العصر لم يعد عصر الإسلاميين وأن أبناء هذا التيار سينتقلون من المركز إلى الهامش. للمزيد

طالبت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية اللجنة العليا للانتخابات بالقيام بإجراء تحقيقات فى البلاغات التى تقدمت بها منظمات المجتمع المدنى بشأن التجاوزات والمخالفات التى رصدها مراقبو تلك المنظمات على مدار الانتخابات البرلمانية لعام 2015. للمزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : هل تغير المزاج السياسى للمصريين؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى