الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

الفنادق: نسبة إشغال الـ 5 نجوم ٢٠٪ والـ ٣ تتنافس على «المصرى»

Sponsored Links

كادت مدينة الأقصر قبل 5 سنوات من الآن، أن تتحول بالكامل إلى فنادق وبازارات، لارتفاع نسبة الإشغال السياحى وقتها، لكن تلقت الفنادق الموجودة «طعنة» عقب ثورة 25 يناير، فتدنت نسبة الإشغال، واضطرت بعض الفنادق إلى غلق أبوابها لبعض الوقت، وبعضها تحول إلى مول ومستشفى، وقام أصحاب الفنادق بتسريح عدد كبير من العاملين بعدما قاموا بخطوة سابقة لتقليل الرواتب، فنادق الخمس نجوم «تستحى أن تتحدث عن نفسها»، ولكن نسب الإشغال لا تتعدى 20%، وتنتظر المؤتمرات والندوات المهمة فقط، وعليك أن تشاهدها ليلا لتتأكد من تدنى نسبة الإشغال، أما فنادق النجمتين والثلاث نجوم، فسيكون عليك عناء التأكد من أنها تعمل من عدمه، فالأنوار منخفضة للغاية، على أمل أن يأتى «الزبون الأجنبى».

إسحق عزمى (صاحب فندق 3 نجوم)، حكى لنا ما حدث معهم طوال السنوات الخمس الماضية، واصطحبنا داخل فندقه لنشاهد على الطبيعة الثلاجات الفارغة، والمطبخ دون أدواته، والبازار بعدما أخلى ما فيه وترك بعض الحلى الفضية، تركنا له الحديث بحرية، فقال: «أنا حضرت من ضربة 67 حتى ضربة الطائرة الروسية منذ شهر تقريبا، إحنا دلوقتى مضروبين تحت الحزام بمعنى الكلمة، فالفنادق الثلاث نجوم تتناحر على الزبون المصرى، فنحن لدينا المحامى ومندوب المبيعات والطبيب فقط، القادمون للعمل وليس للسياحة، ونتنافس مع بعضنا البعض لمن يعطى أرخص سعر ممكن، حتى نأتى بالمصاريف الثابتة للفندق، مع العلم أن شريحة الكهرباء زادت بنسبة 50% وليس 35% كما تدعى شركة الكهرباء، وكذلك المياه، كل ذلك دون رحمة من الدولة، هم يحاسبون كأصحاب فنادق، ويتناسون أن لدينا عمالة بعضنا اضطر لتسريحها والبعض الآخر اضطر لتخفيض الرواتب»، وما زاد الطين بلة - والحديث لا يزال لعزمى - أن وزارة الثقافة أصبح لديها «زوار فجر للفنادق»، يأتون فى الثالثة فجرا ويطالبون بمبالغ مالية نظير «القنوات الفضائية» فى الغرف، ويطالبون بوجود لجنة من المصنفات لمتباعتنا، فإما الدفع أو الشتيمة، كما حدث معى، وكأصحاب فنادق بقينا «هُزق»، بالرغم من التزامنا بكل شىء، التأمينات والكهرباء، والضريبة.

Sponsored Links

ويستكمل عزمى: «نسبة الإشغال عام 2010، تراوحت لدينا بين 70 إلى 100%، وكانت نوعية السائح مرتفعة، بعد ثورة 25 يناير، أصبحت فنادق الخمس نجوم تنافسنا فى زبونى، لأن سعر الغرف بها أصبح يساوى سعر غرفتى تقريبا، وبالتالى أنا أيضا خفضت السعر، ومع ذلك تريد الدولة رفع الضرائب العقارية علينا، فهل هذا عدل؟، هناك فنادق قامت بتسليم رخص تشغيلها، منها فندق أغلق العام الماضى، وكانت مجموعة العمل به فرنسيون، وكتب عنه فى الكتب الفرنسية، والبعض قام بتغيير النشاط».

موظف: صاحب الفندق اضطر لتسريح العمال وتأجير البازارات لمحال تجارية

يلاصق فندق عزمى فندقا آخر، لفت نظرنا بعدم إضاءة أى غرفة فيه، أو حتى إنارة «اللوبى» وعندما دخلنا إليه، وجدنا موظفا، يشاهد التليفزيون فقط، والفندق شبه متهالك من الداخل، وعندما سألنا الموظف قال لنا: «كان فندق ودلوقتى هايتحول مستشفى، بسبب توقف السياحة»، وهو ما حدث مع أحد الفنادق أيضا، بعدما تحول إلى مستشفى مخ وأعصاب، ولكن اختار صاحب فندق آخر فى شارع التليفزيون، أن يحوله إلى مول تجارى، ويغلق الفندق بالكامل، دخلنا إليه لنجد حمام السباحة أشبه بـ«أطلال»، ليقول العامل الوحيد المتواجد: «كان يأتى إلينا الزبون الأجنبى بالاسم، ولكن منذ 5 سنوات لم يقترب واحد، واضطر صاحب الفندق لتسريح العمالة، وتأجير البازارات لمحال تجارية، لأنه كان مديونا للبنوك، وكان يجب تسديد القرض».

العاملون فى الفنادق الكبرى عندما تسألهم عن السياحة وأحوالها، لا يردون سوى بكلمة «الحمد لله على كل حال»، ولكنهم يعاودون: «الحال مش زى الأول، والسائحون معظمهم مصريون، وهذا أثر على دخل معظمنا لأننا كنا نعتمد على البقشيش مع رواتبنا».

عاطف أكد أن ما يؤرقه هو التسريح الكبير للعمالة فى الفنادق، ويخشى أن يكون أحدهم قريبا، حيث يتم تخفيض الرواتب، والبعض يصبر لعدم وجود عمل فى المدينة بأكملها، حال عدم استغناء صاحب الفندق عنه، ولكنه يضطر لترك العمل ليوفى بمتطلبات الحياة.

------------------------
الخبر : الفنادق: نسبة إشغال الـ 5 نجوم ٢٠٪ والـ ٣ تتنافس على «المصرى» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى