الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

أنقرة.. الوساطة المشبوهة بين الأكراد وتل أبيب

Sponsored Links

ميناء «جيهان» هو كعبة النفط الحرام فى المنطقة، تقف على موانئه الناقلات المشبوهة، ويصل إليه النفط الكردى الذى تخرجه حكومة كردستان العراق، رغما عن الحكومة العراقية، وتنطلق منه شحنات النفط المهرب إلى إسرائيل، وتنطفئ أنظمة تعقب السفن (AIS) التى تبحر منه، لتختفى فى الماء عدة أيام ثم تعود خاوية الحمولة دون أن نعرف من المشترى ولا أين كانت الوجهة!

فعلى صفحات «المصرى اليوم» وفى ديسمبر الماضى، رصدنا انطلاق قرابة 15 ناقلة «مشبوهة» من ميناء جيهان، بحمولات نفطية تصل إلى 2545513 طن بترول.

Sponsored Links

فـ2.5 مليون طن تقريباً، تعنى أننا نتحدث عن سوق سوداء لاقتصاد «مافيا» أدارت خلال 40 يوما ثروة مشبوهة تقدر بمليار و200 مليون دولار، إذا ما كان سعر برميل النفط 60 دولاراً فحسب بعد هبوطه من 100 دولار.

لكن بالعودة إلى صيف العام 2014، وتحديداً فى ظهيرة يوم 13 يوليو، وفقاً لتقرير جريدة ديلى نيوز حريت، التركية، دخلت الناقلة (SCF Altai) ميناء عسقلان الإسرائيلى (الواقع 20 كيلومتراً جنوب ميناء أشدود) لتفرغ حمولة من النفط الخام القادم من كردستان للمرة الأولى عبر وصلات الضخ التى تمر بالأراضى التركية.

ولم تكن الناقلة (SCF Altai) هى المحطة المباشرة لنقل النفط من موانئ تركية لسواحل إسرائيل، فقد سبقتها الناقلة «يونايتد إمبلم» التى تحركت بالشحنة من ميناء جيهان إلى مالطا فى الفترة من 14 إلى 16 يونيو، ثم جرى تبادل الشحنة مع (SCF Altai) التى ذهبت بدورها لإسرائيل فى عملية تضليلية واضحة، ستؤسس فيما بعد لنمط من التهريب يعتمد على إرسال شحنات النفط الكردى للموانئ الإسرائيلية عبر وسطاء، ينتظرون فى نقاط بعينها فى قلب البحر المتوسط، قبل التوجه إلى نقطة الاستقبال الأخيرة فى إسرائيل.

وصرح وزير الطاقة التركى، تانر يلدز، فى يوليو الماضى، بأن عائدات النفط الكردى بلغت 93 مليون دولار عن مبيعات شهر يونيو بمفرده، فى تحد علنى للجميع بأن هى «عرابة» بيع النفط الكردى عبر المضخات التى تمر فى حدودها الجنوبية.

أزمة الشرعية التى واجهت كردستان للحصول على عائدات النفط المتنازع عليه مع الحكومة العراقية، والذى يعد مهربا- بحال من الأحوال- لإسرائيل، قد وجدت طريقها للحل عبر الصديق المشترك لكلا الطرفين.. «رجب طيب أردوغان».

وتمثل حل الأزمة فى إيداع قيمة النفط فى بنك «خلق» التركى (HalkBank)، ليتم تحويل القيمة مباشرة إلى الإدارة الكردستانية.

لكن ذلك استدعى سفر 4 مسؤولين أكراد إلى فى 13 يوليو 2014 للتوقيع مجتمعين على الإقرار بتحويل قيمة النفط إلى كردستان، وفقا لما تمليه شروط الاتفاق بين البنك والأكراد، وفقاً للمعلن بين الجميع.

------------------------
الخبر : أنقرة.. الوساطة المشبوهة بين الأكراد وتل أبيب .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا