الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

مدير أمن فندق «قضاة العريش» لـ«المصري اليوم»: «شريحة مسامير» غامضة بقدم الإرهابى ستحدد من يقف وراءه

Sponsored Links

قال العميد محسن البلشى، مدير أمن فندق «سويس إن» بالعريش، والذى كان يقيم فيه القضاة الذين أشرفوا على الجولة الأولى بالعملية الانتخابية فى محافظة شمال سيناء، إنه يتم إجراء تحريات عن جميع العاملين فى الفندق، وليس هناك أى اتهامات موجهة لهم فى الحادث الإرهابى الذى استهدف القضاة، ولم يتم التحفظ على أى عامل. وأضاف «البلشى» فى حوار لـ«المصرى اليوم»، إنه تم التحفظ على بقايا الإرهابى الذى اقتحم مطعم الفندق. وإلى نص الحوار:

■ ما تفاصيل واقعة استشهاد المستشار عمر حماد؟

Sponsored Links

- عندما تسلل الانتحارى من ناحية البحر، كان المستشار الشهيد حماد فى طريقه إلى لوبى الفندق لاستطلاع انفجار السيارة المفخخة، إلا أن الإرهابى قابله وأطلق عليه رصاصة أصابت قدمه، فعاد المستشار إلى غرفته مرة أخرى ليضمد جراحه إلا أن الرصاصة أصابت الشريان الرئيسى.

■ هل رصدت كاميرات المراقبة فى الفندق تفاصيل الحادث؟

- كاميرات المراقبة كانت تعمل فى جميع الأماكن، وتفاصيل الحادث مصورة، وهى بحوزة جهات التحقيق لفحصها والاستدلال منها على هوية الإرهابيين، ولكن عندما وقع تفجير السيارة المفخخة بالقرب من لوبى الفندق، تم فصل التيار الكهربائى عن المكان، بسبب وجود تسرب فى غلايات المياه الرئيسية، ولولا ذلك لانفجر الفندق بالكامل، لذا لم تلتقط الكاميرات مشهد تسلل الإرهابى واقتحامه المطعم، لأنه دخل المكان بعد ربع ساعة من فصل التيار، لكن الكاميرات الرئيسية أظهرت السيارة المفخخة بوضوح لحظة تعامل رجال التأمين معها.

■ هل أظهرت الكاميرات ما إذا كانت السيارة تحمل لوحات أم لا؟

- ظهرت بوضوح، ووجدناها وتحفظت عليها سلطات التحقيق للبحث عما إذا كانت مسروقة أم لا، وهوية الشخص الذى يمتلكها.

■ ما مستوى تأمين الفندق خلال إقامة القضاة فيه خلال انتخابات الجولة الأولى؟

- قوات التأمين تسلمت الفندق فى اليوم السابق لعملية التصويت وتمركزت وفقاً لخطتها، والفندق كان مؤمناً من الشارع الرئيسى، الذى تم إغلاقه من جميع الجهات، وكذلك تم إغلاق الشوارع الجانبية، ومن ناحية البحر كانت هناك قوات منتشرة على طول الساحل لمنع تسلل أى شخص.

■ ماذا رأيت فى المطعم بعد تفجير الإرهابى نفسه؟

- وجدت بقية جسمه، ورأسه كان سليماً ولكنه منفصل عن جسده، هو شاب فى العشرينيات ليس ملتحياً وشعره قصير، وشاهدت جزءا من قدمه وجزءا من جسده، وقطع لحم كانت معلقة على الحائط، والطب الشرعى تحفظ على هذه الأجزاء لفحصها وإجراء تحليل الـDNA، أما الإرهابى الذى كان يقود السيارة المفخخة خارج الفندق، فرأيت كف يديه وجزءا من قدمه، بعيدة تماماً عن مكان التفجير، حيث طارت إلى سطح الفندق، وعند فحص القدم وجدنا بها شريحة مسامير تم تركيبها مسبقاً، ولكن الشريحة كان شكلها غريباً للغاية ليست مثل الشرائح التى يتم تركيبها فى المستشفيات المصرية حيث كانت كبيرة للغاية، وتحفظ عليها رجال التحقيق لمعرفة الجهة التى ركبت له هذه الشريحة وهل تم تركيبها فى مصر أم فى الخارج، وهذه ستؤدى إلى معلومات مهمة عمن يقف وراء هذا الانتحارى، أما رأسه فلم نعثر عليه، من الواضح أنه تفتت بفعل قوة الانفجار.

■ هل توصلت جهات التحقيق إلى أى معلومات حول الحادث؟

- تم التوصل لهوية الانتحاريين واتضح أن أحدهما من محافظة كفر الشيخ، والثانى من مدينة نصر، وهما طالبان فى الجامعات المصرية وليسا من أبناء سيناء وأعمارهما فى العشرينيات.

■ هل تم استجواب أى من العاملين فى الفندق؟

- بالفعل يتم حالياً إجراء تحريات عن جميع العاملين فى الفندق، وتم سماع أقوالهم ولكن لم يتم توجيه اتهام لأحدهم أو التحفظ عليه وجهات التحقيق فى مرحلة جمع معلومات يستدل منها على أشياء معينة.

■ هل معرفة الإرهابيين بموعد إفطار القضاة وغرفهم جاءت بناء على تسريب معلومات من أحد العاملين بالفندق؟

- التحقيقات ستثبت ذلك من عدمه، ومن وجهة نظرى كرجل أمن، يمكن أن يكون هناك تسريب من داخل الفندق بمواعيد تواجد القضاة فى المطعم، وكل رجال البحث والتحرى يعملون لكشف الحقيقة.

■ كيف يمكن تدارك مثل هذا الحادث مستقبلاً؟

- تلافى الحادث بالتأمين الجيد والكافى، وهذا لا يعنى أن التأمين كان مقصوراً فى حادث القضاة، بالعكس هم منعوا كارثة، لكن يمكن زيادة عدد الأفراد ووضع خطط بديلة وقوية.

------------------------
الخبر : مدير أمن فندق «قضاة العريش» لـ«المصري اليوم»: «شريحة مسامير» غامضة بقدم الإرهابى ستحدد من يقف وراءه .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى