نقاد: «بـ100 وش» يحفظ وجه الكوميديا في رمضان.. والأعمال اعتمدت على الإفيهات

0 تعليق 101 ارسل طباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

سيطرت المسلسلات الكوميدية، على ثُمن الأعمال الدرامية المعروضة فى رمضان 2020، لكنها لم تجذب المُشاهد، رغم حضور وتنافس أبرز فنانى الكوميديا بالسباق الرمضانى، تراجع مستوى الكوميديا فى حين، لمع بريق مسلسل يمزج بين جدية الموقف وكوميديا التأثير، وهو بـ«100 وش»، والبطلان هما آسر ياسين ونيللى كريم، ومجموعة من الممثلين غالبيتهم كانوا وجوها غير معروفة للمشاهدين، لكنهم استطاعوا أن يعتلوا عرش الأعمال الكوميدية خلال الموسم، من خلال قصة «سكر»، المحتالة المُحترفة التى تسكن الحارة الشعبية، وتغطى على فعلتها وسرقاتها بالعمل فى صالون تجميل، حتى تتعرض فى أحد الأيام للنصب من «عمر»، السارق الأنيق ابن العائلات العريقة، وليشكل الاثنان عصابة خطيرة للنصب وتحقيق الملايين، يبثان المرح بكوميديا «الموقف»، بأداء تمثيلى قائم على التمثيل وليس إطلاق الإفيهات، وفريقهما يضم شريف دسوقى ودنيا ماهر وإسلام إبراهيم ومصطفى درويش وعلا رشدى ومحمد عبدالعظيم وزينب غريب.

Sponsored Links

حفنة من الخارجين عن القانون، لكن أحبهم الجمهور، وحينما نجحت خطة السرقة فى نقلهم من الفقر للثراء الفاحش، كانت السعادة تغمر المشاهدين بطريقة غير منطقية ومفاجئة، وهو ما بررته الناقدة ماجدة موريس أن شخصيتى «آسر» و«نيللى» بمثابة «تغيير جلد» للثنائى، لافتة إلى أنهما بذلا مجهودًا واضحًا عبر العمل الدرامى، لذا أصيب المُشاهد بالدهشة من قدرتهما على المنافسة الكوميدية. وتابعت: يثبت العمل أن التمثيل حرفة تلين عند بذل المجهود تجاه الأدوار، وعوامل نجاح المسلسل لا تقتصر فقط على البطلان، بل مُخرجة «بـ100 وش»، كاملة أبوذكرى القادرة على تضفير الأدوار والاختيار الجيد للممثلين على أن يناسب الدور مقاسات ومهارات كل فنان. وقدمت «ماجدة» الفنان إسلام إبراهيم مثالًا على مهارة المُخرجة، وأوضحت: ظهر بأداء مختلف تمامًا ولا حركة كان يستعملها بمسلسلات سابقة أعاد استخدامها فى «بـ100 وش»، لأن هناك إلزاما له من المخرجة على الالتزام بشخصية الدور دون استعارة أى أداء تمثيلى اعتاد عليه بالماضى.. موضحة أن باقى أعضاء الفريق اهتموا بالظهور بأداء مختلف وسط التلاعب بنغمات الصوت بإجادة مع استعمال للمكياج. وتابعت: قصة السيناريو مقلقة، فهى مثيرة للجدل وفضول المشاهد وظهور «آسر» و«نيللى» معًا كان استفزازا للمشاهد لأن آخر الأعمال الدرامية التى قدمتها نيللى مسلسل مأساوى هو «اختفاء» فى دور دكتورة جامعية فى روسيا يغيب زوجها فجأة وتذهب فى رحلة للبحث عنه، أما «آسر» فاعتاد تقديم الأدوار التراجيدية العالية.

مُنافسات الكوميدى، لم يقدها «بـ100 وش» بمفرده، إذ لحقت به مسلسلات لفنانى الكوميديا اعتادهم المُشاهد، ويأتى على رأس قائمة الدراما الكوميدية، الفنان عادل إمام بمسلسل «فلانتينو»، والمسلسل استقبل اثنين من فنانى الكوميديا، عمرو وهبة وحمدى الميرغنى. وبالعودة إلى الجيل الكوميدى، الأصغر عُمرًا، تنافس هشام ماجد وشيكو بمسلسل «اللعبة»، وفى مسلسل «رجالة البيت»، ارتكز الفنانان أكرم حسنى وأحمد فهمى على إلقاء الإفيهات، وقدم محمود الليثى تجربة مختلفة فى مسلسل «ونسنى».

وتنافس فنانو «فريق مسرح مصر» فى دراما 2020، بين مسلسل «2 فى الصندوق»، بطولة محمد أسامة وحمدى الميرغنى، وفى مسلسل «عمر ودياب»، تشارك مصطفى خاطر وعلى ربيع، تلك المجموعة من الأعمال الكوميدية اعتبرتها «موريس» لا تمت للكوميديا بصلة، لأن الكوميديا هى موقف وتبنى على أساسه السيناريو الجيد والموقف وليس مُجرد إفيهات يطلقها الفنان فقط.

وحول «رجالة البيت» لفتت إلى أن الثنائى نجحا سابقًا، إذ قدما فى 2018 مسلسل «الوصية»، لم يكن وسط منافسة درامية حقيقية والممثل ليس مسؤولًا عن تراجع السيناريو والإخراج، لأنها منظومة متكاملة.

وعن أداء فنانى «مسرح مصر»، قالت: «أفضلهم مصطفى خاطر، وحمدى الميرغنى تحسن مستوى تمثيله فى فلانتينو عن أدواره فى مسلسلاته السابقة مثل ظهوره فى نيللى وشيريهان، ويبدو أنه تدرب جيدًا وخائف من ألا يذاكر النص جيدًا.

ولفتت ماجدة إلى أن مسلسل سكر زيادة، بطولة نادية الجندى وسميحة أيوب وهالة فاخر ونبيلة عبيد ليس كوميديًا، وتابعت: شعرت أن الهدف من العمل مٌجرد ظهور للفنانات كعودة بعد غياب.

وتمنت «ماجدة» تحسن حال الكوميديا، وقالت: الكوميديا ستبقى بهذا الحال إلى أن يتم البحث على مؤلفين جدد والعام المقبل لو لم يتوفر مسلسلات كوميدية استثنائية مثل «بـ100 وش»، فسنخرج من الموسم دون مسلسل واحد. من ناحية أخرى علق الناقد طارق الشناوى قائلاً: سكر زيادة ممل والعودة لم تكن فى صالحهم، أما عادل إمام فيشع طاقة وجاذبية وحب ومجرد وجوده هذا العام حتى لو بمساحات أقل من الأعوام الماضية يكفى، ويبدو أنه اتفق مع المؤلف أيمن بهجت قمر والمخرج رامى إمام على تقليل مساحة دوره. ويظل عادل القوة المحركة للمسلسل الذى يتابعه الجمهور لكن تنقصه المغامرة، فتجد دور داليا البحيرى نمطيا تطل بالمسلسل بشخصية كوميدية، فى حين أن من الأفضل تعاملها بجدية حتى تضحك المشاهد أكثر مثل دور نيللى كريم فى بـ 100 وش. وعن تأثر ممثلى مسرح مصر بالتمثيل المسرحى، قال: المسرح يسمح بتقديم إسكتشات والتمثيل لساعات لكن تلك النقطتين لا يتماشيان مع المسلسلات التليفزيونية، وأنصحهم بالابتعاد عن التمثيل المسرحى. وتابع الشناوى: الكوميديا فى 2020 يُرثى لها، وهى قائمة على الإسكتش الذى يصلح للمسرح، ولفت إلى أن أسباب الاعتماد على البطولة الثنائية فى الكوميديا، اعتمادهم على التهريج وخلق الضحكات، بالتالى الضحك يحتاج إلى فنان ثان حتى يتبادلا أطراف الحديث والإفيهات.

وأوضح: كوميديا الإفيهات عمرها الزمنى محدود ولا يخلق دراما، لكن مسلسل «اللعبة» السيناريو به جيد، وكذلك الإخراج.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    17,265

  • تعافي

    4,807

  • وفيات

    764

------------------------
الخبر : نقاد: «بـ100 وش» يحفظ وجه الكوميديا في رمضان.. والأعمال اعتمدت على الإفيهات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق