الارشيف / أخبار مصر / أخبار عاجلة

عاجل من المصدر .. تضارب حول مصير 18 صياداً محتجزين فى ليبيا

اسرار الاسبوع تضاربت الأنباء حول مصير 18 صياداً مصرياً، طاقم المركب «محمد الكريم»، المحتجزين فى ميناء «زوارة» الليبى منذ أسبوعين، ففى حين قال عدد من أهالى وأقارب الصيادين إن القراصنة أفرجوا عنهم بعد سداد رجل أعمال ليبى الدية مقابل عملهم لصالحه، أكد أحمد عبده نصار، نقيب صيادى كفرالشيخ، أنهم لا يزالون محتجزين فى الميناء الليبى.

وسادت حالة من القلق والترقب بين أهالى الصيادين فى «برج مغيزل»، التابعة لمركز «مطوبس» بكفر الشيخ. وقال على الشوكى، والد «حامد»، أحد المحتجزين، إن ابنه اتصل قبل 12 يوماً وأبلغه بأن الميليشيات الليبية أطلقت سراحهم بعد سداد أحد الليبيين الدية المطلوبة، وقدرها 50 ألف دولار أمريكى، وأن الرجل الليبى اتفق معهم على العمل لحسابه الخاص بالشواطئ الليبية حتى رد المبلغ الذى دفعه.

Sponsored Links

وأضاف نقلاً عن ابنه أن الليبى تدخل استجابة لمناشدات صيادين من أبناء القرية يعملون هناك، وهو ما أكده اثنان آخران من أهالى القرية.

من جهته، نفى أحمد عبده نصار، نقيب صيادى كفرالشيخ، ما تردد عن الإفراج عن الصيادين الـ18، طاقم مركب «محمد الكريم»، وقال إن الصيادين اتصلوا بأهلهم ونفوا لهم ما تردد عن إطلاق سراحهم بعد دفع رجل أعمال ليبى الدية لخاطفيهم كما أشيع فى القرية، موضحاً أن من بين الصيادين المخطوفين على حسن الإدكاوى، ووائل عوض عبية، وشريف عبدالوجيد عبية، وإبراهيم أحمد الإدكاوى، وسعيد حسين السقا، ومحمد عبدالعزيز، وحامد على الشوكى، وطفل يدعى على حسن الإدكاوى «13 سنة»، مطالباً الخارجية بالتدخل لإطلاق سراحهم.

وأكد أن عدد الصيادين من أبناء قرية «برج مغيزل» المحتجزين فى ليبيا وصل إلى 34 صياداً، مشيراً إلى احتجاز مركب ثانٍ هو «أبوالهناء»، وعلى متنه 16 صياداً منذ يونيو الماضى.

وحذر نقيب الصيادين من أن هناك أكثر من ألف صياد مصرى يعملون فى ليبيا معرضين للخطر فى سبيل الحصول على لقمة عيش لهم ولأولادهم، مضيفاً أنهم يضطرون للصيد بالقرب من المياه الإقليمية الليبية، بسبب قلة الأسماك بالمياه المحلية نتيجة سياسات هيئة الثروة السمكية الخاطئة.

وحول مشاكل الصيادين قال عطية محمد أبوزيد، «ريس مركب آلى للصيد»، إن الصيادين من قرية برج مغيزل يذوقون المر ويضحون بحياتهم للحصول على لقمة العيش لهم وأولادهم، مضيفاً: «الشغل هنا مابيجبش مصاريفه، والصيادين مشردين وغير مؤمن عليهم، وإذا تعرض أحدنا لحادث نجمع أموال لمساعدته من أمام المساجد، لأن الدولة لا تصرف أى تعويضات لنا». وأضاف: «أنا أعمل بمهنة الصيد منذ أكثر من 35 سنة، وحينما أطلب شهادة خبرة (بشوف المر) حتى أحصل عليها، ومن يقوم بامتحانى شخص لا يعلم أى شىء عن مهنة الصيد».

وشدد على ضررة إيقاف الصيد فى البحر المتوسط وبحيرات مصر خلال شهرى يونيو ويوليو، موسم تكاثر الأسماك، حتى تنمو الزريعة وتتوافر الأسماك، مضيفاً: «حينها لن يحتاج الصيادون للخروج من المياه الإقليمية».

وقال عبدالفتاح السيد الزنطاوى، صياد، إنهم يضطرون للسفر لليبيا من أجل لقمة العيش ومهما تعرضوا للأخطار يعاودون السفر لأن «الجوع كافر».

وأضاف شعبان درويش «صياد»: «أنا كنت فى ليبيا فى رحلة صيد، وعدت منذ 15 يوماً فقط، ورغم المخاطر التى قد نتعرض لها ومن بينها إطلاق النيران العشوائى من قبل الميليشيات فإنى أجهز نفسى للسفر لليبيا مرة أخرى، لأن (الجوع كافر)، ولا أتحمل أن أجلس وأرى أفراد أسرتى لا يجدون قوت يومهم، وذلك ما يدفعنى وباقى الصيادين للعودة إلى هناك».

وانتقد عبدالله درويش، صياد، إهمال المسؤولين عن «بوغاز رشيد»، وقال إن البوغاز ملىء بالرمال، والمسؤولون يتجاهلون تطهيره، ما يسبب العديد من الحوادث اليومية للصيادين.

------------------------
الخبر : عاجل من المصدر .. تضارب حول مصير 18 صياداً محتجزين فى ليبيا .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم - مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى