الارشيف / أخبار عاجلة

الجدل والغموض يسيطران على «الجولة العاشرة» من مفاوضات «»

Sponsored Links

أثارت الجولة العاشرة من مفاوضات المقرر انطلاقها في الخرطوم، الجمعة المقبل، حالة من الجدل في الأوساط الرسمية المصرية والسودانية، وفى الوقت الذي أكدت فيه أطراف سودانية أن الخرطوم لن تستخدم مياه النيل سلاحا ضد مصر، بسبب ما تعرض له السودانيون في القاهرة، أكدت مصادر سودانية أيضا أن التوترات بين البلدين خلال الفترة الماضية ستلقى بظلالها على المفاوضات.

يأتى ذلك، في الوقت الذي يبدأ فيه الرئيس السودانى عمر البشير زيارة، اليوم، إلى منطقة قمبيلا الحدودية بإثيوبيا، للمشاركة في الاحتفالات الإثيوبية بالعيد القومى للقوميات الإثيوبية، لبحث العلاقات بين البلدين، بينما أكد السفير السودانى بأديس أبابا، في تصريحات صحفية، أمس، أن دور السودان توفيقى، وليس من مصلحة السودان أن تتضرر مصر من إنشاء .

Sponsored Links

وكشفت مصادر سودانية، لـ«المصرى اليوم»، عن أن إسرائيل أنشأت بالفعل مركزا للاستطلاع في شمال إثيوبيا، ويبعد نحو 200 كيلومتر من الحدود الإثيوبية السودانية في منطقة قوندر الحدودية، وذلك لإعداد قائمة بالمشروعات المائية والزراعية، التي يمكن أن تنفذها الحكومة الإثيوبية خلال الفترة الحالية والاستفادة من إقامة ، الذي سيقوم بتخزين 74 مليار متر مكعب عند اكتمال إنشائه.

وشدد الدكتور عاصم فتح الرحمن، مستشار مركز دراسات المستقبل التابع لرئاسة الجمهورية السودانية، على ضرورة التواجد المصرى المكثف في دول حوض النيل، لمواجهة المطامع الإسرائيلية في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك يتم من خلال تقديم الخبرات والاستثمارات اللازمة لتحقيق المصالح المشتركة بين مصر وهذه الدول، خاصة إثيوبيا، التي تعتمد مصر على أغلبية حصتها من مياه النيل جنبا إلى جنب مع السودان.

وأضاف «فتح الرحمن»، في تصريحات صحفية، أمس، أن العلاقات الإثيوبية المصرية تحتاج إلى مشروعات تكاملية والاستفادة من الخبرات المصرية في التواجد في إثيوبيا، لإلغاء الانطباع الإثيوبى بأن مصر تسعى للمياه فقط، ولا تقدم ما يمكن أن تستفيده إثيوبيا من العلاقات المشتركة مع مصر، خاصة التجارة في الكهرباء، مقترحا أن تتفق الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا على تنفيذ مجموعة من الاستثمارات تحقق المصلحة المشتركة، وبما لا يتسبب في الإضرار بالحاجة المصرية من مياه النيل.

من جانبه، قال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، إنه تم الاتفاق على الرؤية النهائية التي سيتم طرحها من جانب مصر في الاجتماع السداسى المقرر انعقاده بالخرطوم، يومى الجمعة والسبت المقبلين، بحضور وزراء الرى والخارجية ودول حوض النيل الشرقى مصر والسودان وإثيوبيا، لبحث أزمة ، مشيرا إلى أن مصر تستهدف تحقيق التوافق الثلاثى لحل الخلافات حول المشروع.

وأضاف مغازى، في تصريحات صحفية، أمس، أنه تم الاتفاق على رؤية موحدة للجانب الفنى والسياسى، والتى تتلخص في بحث الشواغل المصرية، قائلا: «نحن متجهون للمشاركة في الجولة العاشرة من مفاوضات كفريق مصرى واحد، والبحث عن الاطمئنان من الجانب الإثيوبى حول هذه الشواغل التي تؤرق المواطن المصرى».

وأشار مغازى إلى أن الهدف الثانى من الاجتماع هو دفع المسار الفنى والبدء في تنفيذ الدراسات الفنية المطلوبة طبقا لما تم الاتفاق عليه خلال جولات المفاوضات الماضية، وطبقا لاتفاق المبادئ الذي وقعه قادة الدول الثلاث، خلال اجتماع الخرطوم إبريل الماضى.

وقال مغازى إن مصر رأت أنه من الضرورى عقد الاجتماع السداسى الذي يضم وزراء الرى والخارجية، قبل عقد الجولة العاشرة، بما يمهد لجولة التفاوض الفنى التالية للاجتماعات.

وفيما يتعلق بالعلاقات المائية بين مصر وأوغندا، أكد مغازى أنه سيقوم بزيارة إلى دولة أوغندا، الإثنين المقبل، وذلك في إطار جولته في عدد من دول حوض النيل.

وأضاف مغازى أنه سيتم توقيع عقد شركة المقاولون العرب، خلال زيارته لحماية منطقة غرب أوغندا «مقاطعة كيسيسى»، التي تعانى من آثار الفيضانات، بمبلغ 12 مليون دولار، مشيرا إلى أن مصر تدعم المشروعات التي تخدم التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية في دول حوض النيل، لأن مصلحة الشعوب واحدة.

وأكد مغازى أن ذلك يأتى في إطار تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل وتفعيل مجالات التعاون الفنى بين وزارة المياه والبيئة الأوغندية ووزارة الموارد المائية والرى المصرية، مشيرا إلى أن أوغندا كانت قد طلبت من مصر تنفيذ المشروع، حيث تعرضت هذه المقاطعة على مدار السنوات الماضية لموجات من الفيضانات العائمة التي تسببت في خسائر بشرية ضخمة.

واختتم مغازى تصريحاته بأنه سيتم افتتاح آبار جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، في إطار تطوير منظومة تشغيل الآبار الجوفية وتوفير الطاقة التقليدية، وذلك لتلبية احتياجات مياه الشرب للمناطق المحرومة في أوغندا، مشددا على أن مصر لا تقف ضد المشروعات التنموية بها، وأن الموقف المصرى يعتمد على أن نهر النيل ليس مصدرا للخلافات، لكنه مصدر للتعاون المشترك بين جميع دول حوض النيل.

وقال معتز موسى، وزير الموارد المائية والرى والكهرباء السودانى، إن بلاده تحترم كل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحكم استخدام مياه نهر النيل، مشددا على التزام السودان الكامل بتنفيذ تلك الاتفاقيات والاتفاقيات الدولية المعنية بالمياه، ومنها اتفاقية 1959 الموقعة بين مصر والسودان.

وأضاف موسى، في تصريحات صحفية نقلتها مواقع سودانية، أمس، أن بلاده لا تفكر في استخدام مياه النيل كسلاح ضد مصر، ردا على الأحداث التي تعرض لها السودانيون بالقاهرة، مؤكدا حرص السودان على ضبط النفس وعدم الانجرار لاستخدام المياه كسلاح، ومشددا على أنه يعول على حل المشاكل العالقة خلال جولة المفاوضات العاشرة بالعاصمة الخرطوم.

يأتى ذلك، فيما قالت مصادر سودانية، لـ«المصرى اليوم»، إن ملف حلايب وشلاتين وتوقيف عدد من السودانيين، على خلفية اتهامهم بالاتجار في العملات الأجنبية، سيلقى بظلال من الشك على الجولة العاشرة من مفاوضات ، رغم تأكيدهم أن مشاركة وزير الخارجية قد تصلح ما أفسدته هذه الأحداث، فيما تعول على دور سياسى لمصر ينقذ العلاقات بين البلدين حتى عودتها إلى سابق عهدها، حتى لا تؤثر أيضا على الموقف السودانى فيما يتعلق بالمشروع الإثيوبى.

------------------------
الخبر : الجدل والغموض يسيطران على «الجولة العاشرة» من مفاوضات «سد النهضة» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا