الارشيف / أخبار عاجلة

مصادر: السيسي تسلم مذكرة من مجموعة حوض النيل لحل أزمة

Sponsored Links

أكد مصدر مطلع بمجموعة حوض النيل، بجامعة القاهرة، الأحد، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تسلم مذكرة رفعتها المجموعة له حول أزمة ، وأن السفيرة فايزة أبوالنجا مستشار الرئيس للأمن القومي استقبلت عدد من أعضاء المجموعة في التخصصات الأساسية التي تشمل هندسة المياه والري، إضافة للأبعاد القانونية والسياسية.
وذكر المصدر، طلب عدم ذكر اسمه، أنه تم مناقشة المذكرة التي تم تقديمها وملاحظات المجموعة على المعالجة الحالية للأزمة وطبيعة الأزمة ككل، وكذلك السيناريوهات المتوقعة والمستقبلية، فيما نقلت «أبوالنجا» لأعضاء المجموعة شكر الرئيس وتقديره للجهد المبذول ودوافعه الوطنية.
وأفاد المصدر بأن المناقشات استمرت لمدة 5 ساعات، وطلبت «أبوالنجا» عدة دراسات تقييميه لمواضيع مختلفة متعلقة بسد النهضة، والتحرك السياسي والدبلوماسي، وثغرات التفاوض، وتوصيات بالتحرك المستقبلى ومتطلبات التحرك المصرى من ناحية الملفات المطلوبة وإعدادها وفريق العمل، وكذلك مراجعة وتقييم لمعدلات تقدم البناء للسد على ضوء أحدث صور للاقمار الصناعية.
في سياق موازٍ، بدأت بعض وسائل الإعلام السودانية والأثيوبية الترويج لتعرض سدود البلدين لنقص شديد في مخزونها المائى، مما تسبب في انقطاع الكهرباء في عدد من المدن، حيث أشارت وسائل الاعلام السودانية إلى تعرض سد بحيرة تانا للتوقف السبت، وانخفاض المياه أمام سد تاكيزى، ومروى وخزان خشم القربة، وقالت صحيفة «التيار» السودانية إن اجراس الانذار تبدأ من اثيوبيا مؤكدة في تقرير لها ان الاقليم معرض للجفاف.
وقال مدير المكتب الفنى لوزير الموارد المائية السوداني الأسبق، المهندس حيدر يوسف،، إن المسؤولين الأثيوبيين يقومون في الوقت الحالى بالترويج لتعرض بلادهم إلى الجفاف، وانخفاض توليد الطاقة الكهرومائية المولدة من السدود للضغط على مصر استباقا للاجتماع السداسى والثلاثي الخاص بسد النهضة الذي سيعقد بالخرطوم الاسبوع المقبل، للتأكيد على اهمية .
وأضاف «يوسف»، في تصريحات صحفية الأحد، أنه لا يوجد تنسيق مشترك بين السودان ومصر لإدارة الازمة وأنهما لا يملكان استراتيجية أو مبادرة للتعامل مع الازمة ولا وسائل لإقناع اثيوبيا بأهمية الخزانات الصغيره في توليد الطاقة والاستغناء عن الكبيرة التي تشكل تهديداً استراتيجياً للدول الواقعة خلف السد لأنها هدف للضرب وقت الحروب مؤكدا «عدم تفاؤله بالمفاوضات الحالية للسد».
وأوضح يوسف أن اثيوبيا «تعتمد على سياسة الأمر الواقع، وتصر على استكمال البناء وعدم الاعتداد بأي نتائج للمفاوضات»، مطالبا ببذل المزيد من الجهد الإقليمي والدولي لإقناع اثيوبيا بالاعتماد على خزانات صغيرة الحجم يمكن التحكم فيها وتلافى اثارها السلبية.
وأضاف «يوسف» أن أثيوبيا تسعى بالتعاون مع دول المنبع إلى إلغاء الاتفاقيات التاريخية بما فيها اتفاقية 1959 الموقعة بين مصر والسودان، والتى تقسم مياه النيل إلى حصص، ليصبح نهر النيل «حوض مشترك» كما تتمسك الدول الموقعة على اتفاقية «عنتيبي» بأن يصبح القرار بالأغلبية وهو ما يسمح لإسرائيل بالمشاركة في مياه النيل، خاصة وأن أثيوبيا تردد دائما أن مياه حوض النيل «منحة آلهية» كبترول الخليج يمكن بيعها، لذلك هم مصرون على النقاط الخلافية الثلاث.
وأشار «يوسف» إلى أن أضرار السد عديدة على السودان، حيث يُخزن 74 مليار متر مكعب، وهي كمية أعلى من الإيراد الطبيعي للنيل الأزرق الذي لا يزيد عن 48 مليار متر، وملء الخزان إلى مستوى التشغيل سوف يؤثر كثيراً في خفض الإيراد الشهري للنيل الأزرق، خاصة في فترة التحاريق وكلما كانت فترة الملء الكلي للخزان قصيرة ثلاث سنوات متواصلة على سبيل المثال، كلما كان الضرر كبيراً على السودان، حيث سيتحول نهر النيل إلى ترعة، ولن تشهد بحيرة ناصر تخزيناً مرة أخرى بعد ان يتم استهلاك كل المخزون ومن المحتمل ان تتوقف توربينات السد في العام الثانى أو الثالث.
وأكد «يوسف» ان معدلات الآمان في السد اقل من غيرها وانهياره محتمل وفي حال حدوث ذلك فأن السد سيمحو العاصمة الخرطوم من على الخريطة، لأنه بعد الانتهاء من التخزين سيتم تحريك النشاط الزلزالي في المنطقة نتيجة الوزن الهائل للمياه المثقلة بالطمي المحتجز أمام السد، وهذا الوزن يمكن أن يؤدي إلى نشاط زلزالي يسبب تشقق في بنية السد تؤدي إلى إنهياره مما يؤدي إلى فيضان كارثي يزيل 3 سدود سودانية كبرى تشمل الرصيري وجبل الاوليه وسنار.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد اعلنت اول امس ان اديس ابابا طلبت تاجيل الاجتماع السداسي للجمعة والسبت المقبلين، لمناقشة كيفية تنفيذ دراسات وتوصياتها النهائية بما يضمن عدم التاثير على مصر والسودان.
وقال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، أنه في المرحلة الحالية لا تفكير في إدخال أطراف إفريقية حول ، ومن السابق لأوانه الحديث عن التحكيم الدولي حول مادامت هناك مفاوضات، وأشار إلى وجود تنسيق مع وزارة الخارجية قبل الاجتماع السداسي المقرر عقده الاسبوع القادم بين مصر والسودان وإثيوبيا حول ، وإلى عرض في الاجتماع الأخير مع اللجان الفنية ملاحظات مصر على الدراسات التي قدمتها المكاتب الاستشارية حول ، مؤكدا أن الوزارة تعمل جاهدة حتى يتم حسم القضايا العالقة.
وذكر الوزير، في تصريحات صحفية الأحد، أن اﻻجتماع السداسي المقبل سيبحث في المقام الأول وضع خارطة طريق ﻻزمة المسار الفني في مفاوضات اﻻثيوبي لانقاذها والتي تأخرت عن الجدول المتفق عليه في اعلان المبادئ الموقع بين رؤساء الدول الثلاث.
وأضاف «مغازي» أن اﻻجتماع يسعي إلى الوصول لموائمه بين فترة تنفيذ الدراسات وأعمال البناء وبما ﻻ يتعارض مع اعلان المبادئ موضحا أن القاهره وضعت كافة الاستعدادات للتعامل مع اﻻجتماع السداسي للوصول إلى خارطة طريق لإنقاذ المسار الفني بتوقيت محددة بما فيها التعامل مع الموقف اذا رفض المكتبين الاستشاريين الدوليين الفرنسى والهولندى التعاون معا واﻻسراع بمعدﻻت تنفيذ الدراسات.
وأوضح «مغازي» انه اذا تم اﻻتفاق على خارطة الطريق الفنية سوف يتم الدعوة لعقد اﻻجتماع العاشر للجنة الوطنية الثﻻثية وبحضور وزراء المياه للدول الثلاث وممثلي المكتبين الاستشاريين الدوليين عقب اﻻجتماع السداسى واﻻتفاق معهم أو اللجوء إلى اعادة الطرح في إشارة منه إلى امكانيه اللجوء إلى الهيئه الدوليه للسدود والخزانات الاولي من خلال أعضائها بإجراء الدراسات وفقا لبرنامج الزمني الذي سيتم اﻻتفاق عليه في اﻻجتماع السداسي خاصة وأن اللجنة الثلاثية الدوليه التي أوصت بإجراء الدراسات في تقريرها مايو 2013 اعضاء في الهيئه الدولية.

Sponsored Links

------------------------
الخبر : مصادر: السيسي تسلم مذكرة من مجموعة حوض النيل لحل أزمة سد النهضة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا