الارشيف / أخبار عاجلة

تحقيقات «فندق العريش»: استخدام 50 كيلو متفجرات

Sponsored Links

عاينت النيابة العامة، أمس، فندق «سويس إن» الذى شهد، صباح أمس الأول، الهجوم الإرهابى الذى استهدف القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية بمحافظة شمال سيناء، والذى أسفر عن استشهاد قاضيين و4 أفراد من الشرطة ومواطن، وإصابة 9 آخرين بينهم قاض، واستمعت النيابة لعدد من شهود العيان من العاملين بالفندق وأفراد التأمين وقضاة و3 من مراسلى التليفزيون المصرى وإحدى القنوات الفضائية.

وكشفت المعاينة وتقرير الطب الشرعى وأقوال الشهود أن مجندين ومواطنا توفوا نتيجة تأثرهم بالانفجار الذى حدث نتيجة انفجار السيارة المفخخة التى توقفت عند مدخل الفندق، بينما توفى القاضيان و2 من أفراد الشرطة بطلقات نارية أصابتهم من سلاح المتهم الذى هاجم الفندق من الداخل مستخدما سلاحا آليا وحزاما ناسفا.

Sponsored Links

وأفاد شهود العيان فى التحقيقات بأن الانفجار تسبب فى حالة ارتباك داخل الفندق، وخروج عدد من القضاة والعاملين من غرفهم لاستطلاع الأمر، ففوجئوا بالمتهم يحمل سلاحاً آلياً ويطلق النار بشكل عشوائى على الموجودين، وأكدوا أن الإرهابى لم يتسلل من البحر ولكنه استغل الارتباك الناتج عن الانفجار وتسلل من باب جانبى للفندق يدخل منه العاملون.

وأضاف الشهود أن المتهم أصاب القضاة وفردى أمن قبل أن يتمكن أحدهما من إصابة الإرهابى بطلق نارى ثم انفجر الحزام الناسف فيه عند مدخل غرفة مخصصة للبوفيه وإعداد المشروبات لرواد الفندق.

وكشف عدد من شهود العيان ومصابين أن الإرهابى الذى هاجم الفندق بالسلاح الآلى كان يرتدى زياً يشبه زى الجيش، واستمر يطلق الرصاص على رواد الفندق طيلة نحو دقيقة قبل تحول جسده إلى أشلاء بسبب تفجير الحزام.

وعثر رجال الأمن وخبراء المفرقعات أثناء تمشيط مكان الحادث على فوارغ الطلقات والسلاح الآلى، وقالت مصادر أمنية إن انفجار السيارة تسبب فى تحطم واجهة مدخل الفندق، والانفجار ناتج عن وضع نحو 50 كيلوجراما من المواد شديدة الانفجار داخل السيارة.

وتواصل أجهزة الأمن تفريغ الكاميرات الموجودة بالفندق وخارجه تمهيداً لمعرفة مزيد من المعلومات عن الحادث، حيث حصلت الأجهزة على كاميرات خاصة بمحال ومنشآت أمنية مجاورة للفندق وموجودة فى الشارع الرئيسى لمعرفة كيف وصلت السيارة أمام الفندق، خاصة مع وجود كمين على بعد 3 كيلومترات من الفندق فى اتجاه داخل المدينة، وكمين آخر بعد المبنى بـ4 كيلومترات فى اتجاه الخارج من المدينة.

ورجحت المصادر أن تكون السيارة خرجت من أحد الشوارع الجانبية للهروب من الكمائن، ورجحت أيضا أن تجهيزها بالمتفجرات تم فى منزل قريب من الفندق جار تحديده، خاصة بعد أن أدلى شاهد عيان باسم الشارع الذى خرجت منه السيارة.

فى سياق متصل، كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى بمحافظة شمال سيناء عن نجاة وفد سودانى رفيع المستوى، برئاسة القنصل السودانى بالقاهرة، فى حادث تفجير سيارة مفخخة أمام فندق «سويس إن» بمدينة العريش، صباح أمس الأول، والذى أعقبه إطلاق إرهابى الرصاص على النزلاء، قبل أن يفجر نفسه باستخدام حزام ناسف.

وأوضحت المصادر أن الوفد السودانى كان يقيم بالفندق، خلال زيارته محافظة شمال سيناء، على خلفية حادث مصرع وإصابة عدد من السودانيين على الحدود برفح.

وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت، أمس الأول، أمام الفندق، ما أسفر عن استشهاد 7 أشخاص، بينهم قاضيان ومواطن و4 من قوات الشرطة، بجانب إصابة 10 آخرين بإصابات متنوعة.

فى السياق نفسه، بدأت النيابة العامة التحقيق فى الحادث، حيث تم تشكيل فريق من النيابة العامة، بإشراف المستشار عماد الدهشان، المحامى العام الأول لنيابات شمال سيناء، وذلك لمعاينة موقع التفجير.

وقررت النيابة انتداب خبراء من المعمل الجنائى ووحدة المفرقعات، لفحص مكان التفجيرات، وكذلك ندب الأدلة الجنائية، لإجراء معاينة تصويرية لمكان الانفجارين ومعرفة المادة المستخدمة فيهما، وانتداب الطب الشرعى، لتشريح جثث الشهداء ومعرفة أسباب الوفاة والتصريح بعد ذلك بالدفن.

وقررت النيابة تجميع أشلاء الجثث الموجودة فى مكان الواقعة، والناتجة عن الانفجارين، لتحليلها عن طريق الـ D.N.A، للتوصل إلى شخصيات مرتكبى الواقعة، واستدعاء أفراد الأمن المسؤولين عن التأمين وقت الواقعة، وكذلك شهود العيان الذين كانوا متواجدين وقت الواقعة لأخذ أقوالهم.

وأمرت النيابة بتشكيل لجنة، لمعاينة موقع الانفجارين وتقدير التلفيات الناتجة عنهما، والتى لحقت بالفندق، وطلبت تحريات إدارتى البحث الجنائى والأمن الوطنى حول ظروف وملابسات الواقعة.

------------------------
الخبر : تحقيقات «فندق العريش»: استخدام 50 كيلو متفجرات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى