(أفلام المقيمين) والسعادة للجميع!!

0 تعليق 49 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ترفع دولة الإمارات العربية شعار السعادة للجميع، تتعدد الجنسيات والأعراق واللغات واللهجات والأديان والطوائف، بينما تتوحد المشاعر، تحت سماء هذا البلد المضياف، فتحت الإمارات قلبها قبل أرضها لكل دول العالم، والكل يقع تحت مظلة القانون، لا فرق بين مقيم ومواطن إلا باحترام القانون، أضافت دولة الإمارات للدنيا وزارة أطلقت عليها السعادة، أصبح واجب الجميع هو بث البهجة فى قلوب من يحيطون بهم، لم يفرق القانون بين مقيم جاء من آخر بلاد الدنيا ليبحث عن رزقه وبين مواطن، جذوره ممتدة فى تلك الأرض، وعلى مدى أربع سنوات- عمر هذه الوزارة- لم يتوقف نشاط الوزيرة عهود الرومى عن العطاء وتبدأ عادة بنفسها فهى تجوب الشوارع لكى تمنح أى وجه عابس أسبابًا موضوعية للابتسام.

Sponsored Links

هؤلاء المقيمون والذين يشكلون القسط الأكبر من السكان تنشئ لهم الدولة دور عبادة من كنائس ومعابد ومحرقة، حيث إن الديانة الهندوسية فى طقوسها حرق جثث الموتى، بل نحو 10 سنوات أن قدم المخرج الإماراتى على مصطفى فيلمه (دار الحى) الذى عرض فى مهرجان (دبى)، تناول من خلاله كيف يعيش كل هؤلاء فى الوطن، ملحوظة عدد السكان يربو على 10 ملايين بينهم نحو مليون إماراتى.

مهرجان (العين) منذ دورته الأولى وهو ما جسده أيضا فى دورته الثانية الذى أسدل ستائره مساء أمس، أقام رئيس المهرجان عامر سالمان، قسمًا أطلق عليه (أفلام المقيمين)، يتسابقون فيما بينهم ويحصلون على جوائز أدبية ومادية أسوة بالآخرين.

حرصت على مشاهدة كل أفلام هذا القسم ومن بينها (أمبير) لفيصل هاشمى والذى قدم من خلاله عشر دقائق من التوتر بين حلاق اسم المحل (حلاق السعادة) ومجرم مطلوب منه أن يقص شعر رأسه وذقنه، يكتشف أنه المطلوب للقبض عليه بعد أن اختطف طفلًا تنشر الدوريات الصحفية صورته وأيضا الطفل وهو ممسك بدمية، ولا يدرى ماذا يفعل أمام هذا المجرم؟ السيارة خارج المحل نرى فيها الدمية حتى نتأكد أنه المجرم المقصود الإمساك به، وعندما يشك المجرم أن الحلاق قد تعرف على ملامحه يقرر خنقه، ويجيد المخرج التعامل بالكاميرا مع لحظات التوتر، وأنهى فيلمه بطرقات صاخبة من شنطة السيارة تؤكد لنا أن الطفل لا يزال على قيد الحياة ليقدم لنا إجابة لسؤال تردد فى داخلنا، أتوقف أيضا أمام فيلم (ست الودع) للمخرج يوسف فريسكا، يذهب المخرج إلى عالم السحر من خلال قارئة الودع التى تخبر الأم أن هذا الخيط الذى تبدأه لن يعرف الرجوع، وتمنحها فرصة للتراجع إلا أنها ومعها طفلاها يصرون على معرفة الغيب، فتقول لها إنها ستفقد ابنيها فى حياتها، وتتحقق النبوءة، هل الفيلم يحارب الشعوذة أم أنه يدعو إليها؟ صدقت قارئة الودع فى معرفة الغيب، بعيدًا عن الرسالة الملتبسة، لو كان المخرج قد ضبط الإيقاع وكثف فيلمه المترهل حيث تتكرر المعلومة الدرامية أكثر من مرة لقدم لنا شاشة أفضل.

مرحبًا بسينما المقيمين فى مهرجان (العين) الذين كانت لهم مكانة على (العين والراس)!!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

------------------------
الخبر : (أفلام المقيمين) والسعادة للجميع!! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق