عتاب مقبول!

0 تعليق 41 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عاتبنى صديقى الدكتور هانى هلال أننى لا أقرأ رسائله ولا أرد عليها كما كنت أفعل.. ثم فوجئ أنه هو الذى لم يرسل الرسالة مع المحتوى المطلوب، فكتب يقول: كنت بصدد الكتابة لكم اليوم معاتباً على عدم الرد أو التعليق على ما أرسلته لكم فى نفس يوم نشر عمود «على فين: قواعد اللعبة» إذ كانت به نقاط ربما تستدعى ردًا منكم كعادتكم الرشيقة فى قبول آراء القراء، لكن عند فتح رسالتى لكم اكتشفت أننى لم أنقل المحتوى «انسخ والصق» ما نتج عنه إرسال الرسالة خالية من المحتوى»!! لذلك أنا الذى أعتذر عن إرسالها فارغة وكذلك عن الاعتقاد بتجاهلكم الرد على أحد قرائكم. لذلك أرسلها لكم حتى وإن كانت متأخرة. ولك منى أطيب التمنيات فى العام الجديد، لكم وللأسرة، وللجريدة.. وإلى الرسالة:

Sponsored Links

«بعد قراءة مقالكم، أريد أن أتفق مع بعض النقاط، وأختلف مع غيرها. فما يمكن أن نتفق عليه هو أن ترامپ تاجر لا يرغب فى تحميل بلده نفقات الحماية العسكرية الخارجية كجزء من ميزانية تنوء بعجز يُقدرّ بتريليونات الدولارات، كما أرجو أن نتفق أيضاً على أن قتل «سليمانى» وهو ثانى شخصية فى إيران لا يتوافق أبداً مع إطلاق ٢٢ صاروخاً لم تقتل أحداً فى قاعدتين مستعدتين لذلك الهجوم. وقال «على شمخاني» ما قال فى نطاق التصريحات الملتهبة، لكن الحقيقة كما رأيناها أنه تم إخطار القوات الأمريكية حتى لا يصاب أحد فيكون على ترامپ التصعيد، كما توعد حال إصابة أى أمريكى! فالأمر يبدو كسيناريو متفق عليه أن تردإيران بضربات لا تقتل أحداً فى قواعد أمريكية فى العراق حيث قُتل سليمانى!

ترامپ حدد خطوطه الحمراء بأنه سيقبل ضربة عسكرية محدودة، لا تصل لحد الشمول لحفظ ماء وجه النظام الإيرانى!.. وبمجرد ضرب تلك الصواريخ، صرح وزير خارجية إيران جواد ظريف بأن إيران تكتفى بذلك الرد.. واسمح لى بالاختلاف مع قولكم إن هذه الضربة إهانة لأنظمة الدفاع الأمريكية المضادة للصواريخ، لأن عدم إطلاقها لا يؤكد عدم فاعليتها بل يؤكد التوافق على عدم الرد أو التصعيد! كما لا أتفق معكم أن إيران تعرف عن أمريكا وتسليحها أكثر مما تعرفه أمريكا! والدليل اغتيال سليمانى نفسه، رغم الحذر والحرص على تحركاته..

آن الأوان أن ترتدع إيران عن حالة الغرور وتزايد المطامع الإقليمية والإخلال باستقرار دول الجوار وفى غيرها، بينما أحوالها الداخلية الاقتصادية والمجتمعية تمور بعدم الاستقرار وعدم الرضا. وذلك تماماً ما ينطبق أيضاً على ضرورة تحجيم وردع أحلام وأوهام فى إحياء عصر الخلافة».. مع وافر تحياتى وتقديرى د. هانى هلال حنا.

■ ■ لا تعتذر يا صديقى، فأنت محق فى عتابك طوال الوقت.. فالعتاب هدية الأحباب.. أما عن الخطأ فى تحميل الملف فهو يحدث كثيراً لنا، ولكى أتفادى هذا المقلب فأنا أرسل أى رسالة لى أيضاً مع الجهة المرسل إليها.. فإن وصلنى الإيميل يكون قد وصل الآخرين، وإن لم يصل أرسله من جديد.. وهى عادة أتبعها فى إرسال مقالاتى للصحيفة.. أشكر اهتمامك أولاً وأخيراً.. فسعادة الكاتب أن يكون جمهوره بحجم ووزن الدكتور هانى هلال!

------------------------
الخبر : عتاب مقبول! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق