اجتهادات لا اتهامات

0 تعليق 185 ارسل طباعة تبليغ

الظاهرة

نتناول ظاهرة استجدت على مصر. لم ينكرها الرئيس. بل توجه إلى الأزهر طالبًا تطوير الخطاب الدينى.

Sponsored Links

الظاهرة لا تخفى على أحد. معززة بقانون ازدراء الأديان. تمثلت فى اغتيال فرج فودة. فى مقاضاة نصر حامد أبوزيد وتهجيره. فى محاولة اغتيال نجيب محفوظ. ظهرت فى قتل الشيعة فى المنوات بالجيزة والتمثيل بالجثث. ظهرت فى استعراض الميليشيات فى حرم جامعة الأزهر. ومازالت مستمرة فى الإرهاب الموجود فى سيناء. وضحاياه من المدنيين والجنود على السواء. رأيناها فى الاعتداء على الكنائس.

سنراها واضحة فى الزى لو قارنا بين صورة خريجات الجامعة عام 1960 وما بعده بصورة لخريجات عام 2018. أو فى حفلات أم كلثوم. واضحة فى لغة التخاطب.

المستجدات

إذا أردنا أن نعرف أسباب تلك الظاهرة. لننظر أولًا إلى المستجدات التى طرأت على المجتمع المصرى.

هل هى بسبب نظام التعليم فى الأزهر؟. كان عدد المعاهد الأزهرية 5 فى الخمسينيات وأصبحت الآن نحو 10 آلاف. تضم ما يزيد على 2.5 مليون طالب وطالبة. يقتصر التعليم فيها على المسلمين.

هل التطرف نابع من الزوايا والدروس الدينية فى المساجد وخُطب الجمعة؟.

أم يكون من الفكر الوهابى الذى يحمله من عملوا وعاشوا فى السعودية؟.

كل هذه محاولات للتعرف على السبب.

شيخ الأزهر

قرأت تعليق الكاتب النابه أحمد الصاوى. رئيس تحرير مجلة صوت الأزهر. حول مقالين كتبتهما عن التعليم الدينى ودور الأزهر فى تجديد الخطاب الدينى. جاء التعليق مستعرضًا لصور شيخ الأزهر فى مواقف كثيرة تثبت تقدير العالم له. أمر لا خلاف عليه. شيخ الأزهر رمز دينى ووطنى له كل التقدير والاحترام. أيًا كان شخصه. لا سيما إذا كان هذا الشخص هو العالم الجليل الدكتور أحمد الطيب. فالمنصب يزداد به نورًا.

ولا يزال هو الأمل فى تجديد الخطاب الدينى. لأنه الوحيد الذى يمكن أن يقف أمام المُغالين والمتشبثين بما هو قائم.

لو اعترفنا أولًا بوجود ظاهرة التطرف. ثم اجتهدنا لمعرفة منبتها. من الممكن أن نضع أيدينا على أدوات العلاج.

newtonalmasry4@gmail.com

------------------------
الخبر : اجتهادات لا اتهامات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق