لبنان.. من ملاذ الباحثين عن الثراء إلى ثالث أعلى بلد مديون في العالم (ملف خاص)

0 تعليق 252 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هو البلد الذي قدر له أن يكون حاضنًا للتنوع بصوره كافة، بدءاً من الطبيعة الجغرافية، وانتهاء بالطوائف البشرية. كان التنوع منحة حققت له ولأهله الثراء، فبات ملاذاً للباحثين عن الأمن الاستقرار، لكنه مع توالى الهجمات الاستعمارية صار طارداً حتى لأهله من بطش طغيان عمد إلى نهب ثرواته في الداخل، وعدو عمد إلى ضرب اقتصاده ودول الهلال الخصيب بطريق رأس الرجاء، لكنه صمد أمام حرب أهلية شهدها في العقد الأول من الألفية الجديدة. غير أن الدول العربية قدرها أن تتعثر تارة وأن تثب وثبات قافزة في تارات أخرى، وهو ما ينسحب على لبنان الذي يعانى اليوم واحدة من أشد أزماته الاقتصادية والسياسية.

Sponsored Links

منازل لبنان قديماً

لبنان دولة عربية واقعة في الشرق الأوسط في غرب القارة الآسيوية، تحدّها سوريا من الشمال والشرق، وفلسطين المحتلة من الجنوب، وتطل من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط. اسم لبنان مشتق من كلمة «ل ب ن» وهى تعنى في السامية «أبيض» وذلك بسبب لون الثلوج المكللة لجباله، وتقول بعض المصادر إن الاسم مشتق من كلمة «اللبنى» أي شجرة الطيب، أو البخور، وذلك لطيب رائحة أشجاره وغاباته. وتقول أخرى إن الاسم سريانى مؤلف من «لب» و«أنان» وتعنى «قلب الله»، إذ اشتهرت جبال لبنان كموطن للآلهة عند الأقدمين.. المزيد

مظاهرات لبنان تدخل شهرها الثالث

لبنان الذي مر بعصور استعمارية طويلة تمكن من مجابهتها، ظل على درب التطور ليصبح أحد أكثر المراكز المصرفية أهمية في آسيا الغربية، وبلغ ذروة ازدهاره ليُعرف بـ«سويسرا الشرق»، لقوة وثبات مركزه المالى آنذاك وتنوعه، كما استقطب أعدادا هائلة من السياح حتى بات يصفه البعض بأنه باريس الشرق. وبعد الحرب التي شهدها لبنان في عام 2006، ورغم الآثار التي خلفتها، شهد الاقتصاد اللبنانى توسعاً كبيراً، حيث بلغ متوسط النمو 9.1% ما بين عامى 2007 و2010. ولكن الحال تبدل بعد 2011، حيث تأثر الاقتصاد المحلى بالأحداث في سوريا، ووصل متوسط النمو السنوى إلى 1.7% في الفترة 2011- 2016، وانخفض إلى 1.5% في 2017. أما في عام 2018 فقُدر حجم الناتج المحلى الإجمالى بنحو 51.1 بليون دولار. وصار لبنان الآن يحتل المرتبة الثالثة كأعلى بلد مديون في العالم، من حيث معدل الدين إلى الناتج المحلى الإجمالى، بحسب موسوعة «المعرفة». نتيجة لذلك، استهلكت مدفوعات الفوائد 48% من الإيرادات المحلية للحكومة في عام 2016، مما حد من قدرة الحكومة على إجراء الاستثمارات اللازمة في البنية التحتية والسلع العامة الأخرى المزيد

------------------------
الخبر : لبنان.. من ملاذ الباحثين عن الثراء إلى ثالث أعلى بلد مديون في العالم (ملف خاص) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق