أحمد عبدالعزيز: إحنا فى بلد «الشباشب غلبت فيه الثقافة».. والباعة الجائلون منتشرون حول المسارح

0 تعليق 162 ارسل طباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

نظمت إدارة المهرجان القومى للمسرح، برئاسة الفنان أحمد عبدالعزيز، ثانى ندوات المهرجان فى دورته الـ12، أمس الأول، والتى حملت عنوان «المهرجان القومى للمسرح» التى أدارها الناقد محسن الميرغنى، وبحضور كل من المخرج أحمد السيد، والناقدة رنا عبدالقوى، عضوى اللجنة العليا، وإسماعيل مختار، رئيس البيت الفنى للمسرح، مدير المهرجان، والفنان أحمد عبدالعزيز، رئيس المهرجان.

Sponsored Links

وأكد الناقد محسن الميرغنى، فى بداية الندوة، أننا فى مصر نفتقد ثقافة بناء الإنسان، مشيرا إلى أن ما يضخ من أموال فى الثقافة له مردود كبير فى تشكيل ثقافة الشعب ومن الحقوق العامة اللصيقة بالكيان الاجتماعى للمواطن المصرى ولابد أن يتمسك بها.

وقال الفنان أحمد عبدالعزيز، رئيس المهرجان «تشرفت بزمالة أعضاء اللجنة العليا بمناصبهم وأشخاصهم وكان هناك تعاون وأحيانًا اختلافات ولكن بشكل صحى، وانتهينا إلى التصور الذى ظهر به المهرجان وقسمنا المهرجان إلى خمس مسابقات الأولى للجهات التى تنتج للمسرح، والثانية التى تنتج للمسرح كنشاط فنى، بينما المسابقة الثالثة للمسرح الموجه للطفل وذوى القدرات الخاصة، والمسابقة الرابعة خاصة بالتأليف المسرحى».

وأضاف: «ننتج ٢٠٠٠ عرض سنويا، ولكن تأثيرها لا يمتد إلى المجتمع بالإضافة إلى المسرح الجامعى، حيث توجد ٢٥ جامعة تنتج ما يقرب من ٧٠٠ عرض، بالإضافة إلى الشركات والبنوك فأين يوجد تأثير كل هذه العروض، ولكن المهرجان القومى يقوم بعمل ربط بين العروض والجمهور، ولذلك قسمنا المهرجانات إلى 5 مسابقات، وذلك أيضًا لأن العمل المسرحى شاق ومجهد جدًا، حيث يوجد ٦٨ عرضا بعد اعتذار عرضين». ووجه «عبدالعزيز» الشكر للفنان إسماعيل مختار، على المجهود الجبار فى الغزل «برجل حمار»، على حد تعبيره، لأن أماكن المسارح وأوضاعها صعبة للغاية لا تليق بشعب قوته ١٠٠ مليون، وعندما كان تعدادها ٢٠ مليون كان وضع مسارحنا أفضل، وعددها أكبر كما أن الباعة الجائلين منتشرون حول المسارح فى كل مكان ويحضرنى مثل «احنا فى بلد الشباشب غلبت الثقافة».

وأضاف «عبدالعزيز»: الحال صعب لكننا نريد تشجيع من يعمل فى المسرح لأنه يبذل مجهودا قاسيا، وكما تحدثت عن وضع المسارح الصعب أريد أن أوضح أن العمل المسرحى لا يحتاج إلى خشبة مسرح، فأى مكان واسع حتى وإن كان شقة، يمكن العرض عليه، ولكن يجب ألا تكون المسارح فى أزمة طوال الوقت لذلك جعلنا عدد المسابقات ٥، أهمها مسابقة التأليف المسرحى، لأن التأليف هو مفتاح العملية المسرحية، وفى حفل الافتتاح تم الإشادة والتكريم بالآباء المسرحيين، أما فى الختام فسيتم تكريم الأبناء المسرحيين عن عروضهم وهذا الربط بين الأجيال هو ما نريده.

وأوضح الفنان إسماعيل مختار، مدير المهرجان، رئيس البيت الفنى للمسرح، أن فكرة المهرجانات المسرحية كانت تُعرف قديمًا فى اليونان، حيث كانوا يجتمعون لعرض أعمالهم المختلفة والمتنوعة فهى ليست بدعة. وأضاف أنه تابع ردود الفعل على حفل الافتتاح ووجد أن الناس اكتشفت أن هناك مهرجان مسرح وعروضا وإنتاجات، بينما كان أشخاص يجلسون على مقاعدهم لا يعرفون شيئًا عن المسرح، «وأتمنى قبل انتقادهم لنا أن يضع الجميع أياديهم فى أيدى بعض بهدف تقديم أفضل شىء، والأهم هو خروج المهرجان إلى النور وأن تسير العملية المسرحية».

ووجه «مختار» الشكر للفنان أشرف عبدالباقى، على مشاركته فى المهرجان هذا العام وفتح عروضه يومين مجانا للجمهور، مضيفًا أنه يؤكد للمرة الأخيرة أنه يجب أن تتوارى المصلحة الشخصية من أجل العامة، وأشاد بالفنان أحمد عبدالعزيز لأنه استمع للجميع وعرف كافة التفاصيل عن الدورات الماضية، ومن هنا بدأوا إعداد دراسات وتوصلوا إلى قيامهم بعمل 3 مسابقات ومضاعفة الجوائز والتى وصلت إلى 600 ألف جنيه، وأنه كما أوضح رئيس المهرجان أن الجهات المسرحية تتنافس معهم بشكل غير عادل، وميزانية المهرجان هذا العام وصلت لـ٢ مليون جنيه زادت عن العام الماضى ٥٥٠ ألف جنيه.

من ناحية أخرى قال الفنان أحمد السيد، عضو اللجنة العليا للمهرجان: «فى كل عام يشترك من جميع الجهات ٨ عروض وهذا العام أصبح ٢٠ عرضا متخصصة، العام الماضى كان هناك جدل كبير على عروض الأطفال لذلك نظمنا مسابقة الأطفال وذوى القدرات الخاصة ولكن الهدف من هذه المسابقة هو إقامة مهرجان خاص للأطفال، أما بالنسبة للتأليف فقد حجبت فى الدورات الماضية لذلك قمنا بتخصيص مسابقة للتأليف المسرحى، وكل التوصيات هذا العام تذهب نحو ماذا بعد المهرجان للفائزين، لكننا سنحاول ندعمهم قدر الإمكان، أما بالنسبة للجوائز فمن المفترض تكريم 5 أحياء و5 متوفين، وقرر أحمد عبدالعزيز زيادة الأحياء لـ١٢، وتوفى اثنان واخترنا المكرمين من بين ١٥٠ مسرحيا».

وأكدت الناقدة رنا عبدالقوى، عضو اللجنة العليا، أنهم اهتموا بجوائز النقد التطبيقى والعملى، لأن سوق العمل النقدى تطرح أسماء كثيرة كل عام دون تدريب كاف، وتابعت: «نحن فى حاجة شديدة جدا للتسابق من أجل خلق حالة نقدية متميزة، وعلينا كنقاد مراجعة أنفسنا لأن ما نكتبه يؤثر بشكل كبير على صناع الأعمال، أما بالنسبة لتحديات النقاد أنفسهم فهى تكمن فى قلة عدد الأماكن التى ينشرون فيها كتاباتهم».

------------------------
الخبر : أحمد عبدالعزيز: إحنا فى بلد «الشباشب غلبت فيه الثقافة».. والباعة الجائلون منتشرون حول المسارح .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق