مدير الشراكات الإعلامية لـ«تويتر» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «لسنا منافسين لصناع المحتوى والناشرين» (حوار)

0 تعليق 18 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

على مدار 13 عامًا، تحوّل موقع «تويتر» من مجرد منصة تدوينات قصيرة إلى قاطرة لإنتاج ونقل المحتوى، وشهد مؤخرًا منافسة شرسة مع صناع المحتوى والناشرين، ممثلين في وكالات الأنباء والمؤسسات الصحفية والإعلامية.

Sponsored Links

يعاني الناشرون صنوفًا من الأزمات، لعل أكبرها الخسائر المادية الفادحة بسبب انصراف الجمهور إلى المنصات الحديثة، فهل يساعد «تويتر» المؤسسات الصحفية والإعلامية في النهوض من كبوتها؟ أم يضاعف خسائرها؟

«المصري اليوم» أجرت حوارًا مع مدير الشراكات الإعلامية لشركة «تويتر» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كندة إبراهيم، للإجابة على السؤال العالق، ومعرفة فرص التعاون بين الطرفين، وإلى نص الحوار:

■ ما الحلول والأساليب الجديدة لمساعدة الناشرين في سرد محتواهم بطريقة مبتكرة؟

يعد «تويتر» التطبيق الأول في فئة الأخبار بمتاجر التطبيقات منذ 10 سنوات على الأقل، بل أصبح أداة حيوية للصحفيين ومؤسسات الأخبار والمواطنين لتبادل الأخبار ومناقشتها.

يعتبر «تويتر» مكملا لناشري الأخبار لما يقدمه من مساعدة على انتشار علامتهم التجارية لزيادة المشاركة وكسب الأرباح. وفي وقت مبكر من العام الجاري، حدثنا الكاميرا الخاصة به لتسهيل التقاط ومشاركة المحتوى من قلب الحدث بشكل سريع، ويمكن للناشرين تحديد الجمهور سواء بالموقع أو العمر لوصول تغريداتهم للجمهور المناسب.

هناك أدوات إضافية مثل «Moments» أو «لحظات»، وهي ميزة تجمع عدة تغريدات في تغريدة واحدة أو جلسة واحدة، مثل خاصية تغريدات الأسئلة والأجوبة المباشرة، وفي الوقت نفسه تتاح الإجابة على الأسئلة من خلال فيديو أو نص، كما توفر استطلاعات رأي الجمهور ميزة مهمة لناشري الأخبار.

بالنسبة إلى أدوات تحقيق الدخل، يعد «Twitter In Stream Video Sponsorship» الحل الأمثل لنشر المحتوى المتميز على «تويتر» واستثماره، بما في ذلك الفيديو المباشر ومقاطع الفيديو العادية وسرد القصص، ويمكن للمعلنين وضع وسوم أو «هاشتاجات» بكل ما يستجد من أحداث.

كما يمكن للمشاهدين والمشجعين من جميع أنحاء العالم الوصول إلى مقاطع الفيديو المميزة في الوقت المناسب، مثل اللحظات المميزة من برنامج تلفزيوني أو إخباري، والتي تظهر كتغريدات دعائية على الجدول الزمني بتوجيهها إلى الجمهور المستهدف، مع ظهور إعلان مسبق برعاية. بناءً على ذلك، يمكن للمعلنين توجيه رسائلهم إلى جمهورهم المستهدف في مرحلة ما قبل المحتوى، والتي ينتشر الكثير منها ويتحول إلى «تريند».

«تويتر» ليس منافسًا للناشرين.. وشراكاتنا معهم تزيد إيراداتهم بنسبة 60% سنويًا

■ كيف يساعد البث الحي لـ«تويتر» المؤسسات الصحفية والإعلامية؟

أصبح البث الحي مكملاً قويًا لطبيعة «تويتر» ويساعد على شرح قيمة الخدمة وقوتها. كانت المنصة دائمًا مكملًا رائعًا للتلفزيون، ويمكن الآن للمستخدمين الاستمتاع بالمحتوى والمحادثة في نفس المكان، وأصبح بإمكان الجماهير الآن الوصول إلى الفيديو المباشر جنبا إلى جنب مع المحادثة المباشرة على «تويتر» مجانًا في جميع أنحاء العالم.

تزدهر تدفقات البث المباشر لـ«تويتر» عبر البرامج الأصلية والبث الإذاعي، ويستفيد المعلنون من تلك اللحظات للوصول إلى التركيبة السكانية المرغوبة.

في وقت سابق من هذا العام، نظمنا حدث «TwitterFronts» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتقديم المزيد من محتوى الفيديو المتميز لـ«تويتر» بالتعاون مع أكثر من 16 شريكًا في المنطقة، بما في ذلك مجموعة «MBC» ومنصة أخبار كرة القدم «Goal.com» التي تدير حاليًا عرضًا حصريًا باللغتين العربية والإنجليزية على «تويتر» حول كأس الأمم الأفريقية «مصر 2019».

■ هل «تويتر» مكمل أم منافس لناشري الأخبار؟ وكيف يمكن أن يساعد في تقديم عوائد مادية مجزية لوكالات الأنباء والمؤسسات الصحفية؟

يعد «تويتر» مكمّلا لناشري الأخبار، ونحن لا نحاول أخذ حقوق أحد، لكننا نتشارك مع الناشرين لإدراج محتوى وبرمجة تجذب جماهير أوسع. في الواقع، يحصل العديد من الناشرين على إيرادات قياسية من شراكتهم معنا بزيادة بنسبة 60٪ على أساس سنوي.

نهتم بمحاربة الأخبار الزائفة ومحو الأمية الإخبارية عند الجمهور

■ ماذا فعل «تويتر» لمحاربة الأخبار الكاذبة ومحو الأمية الإخبارية؟

نهتم بمحاربة الأخبار الكاذبة ومحو الأمية الإخبارية عند الجمهور، وتمييز الأخبار الكاذبة من الاخبار الصادقة، والبحث عن مصادر موثوقة وآمنة، ونحن ملتزمون بإبقاء الناس على اطلاع بما يحدث في العالم، ونحن محظوظون لأن طبيعة «تويتر» المفتوحة هي ترياق قوي ضد المعلومات الخاطئة، إذ إن الصحفيين والخبراء والمواطنين يصححون جنبًا إلى جنب ويتحدّون تلك المعلومات في ثوان. في المقابل، وفي حين أن بيئة «تويتر» تمثل مناخًا مفتوحًا للنشر التعسفي للمعلومات الخاطئة، فإننا لا نعتمد على تفاعل المستخدم وحده.

ينصب تركيزنا على ابتكار المنتجات ومعالجة السلوكيات التي تنتقص من المحادثة العامة على «تويتر». على سبيل المثال، تحديث قواعدنا وتوسيعها، والتي قمنا بتبسيطها مؤخرًا لنعكس بشكل أفضل كيفية تحديدنا للحسابات المزيفة وأنواع الأنشطة غير الموثوقة التي تنتهك قواعدنا، والاستمرار في معالجة الرسائل غير المرغوب فيها بقوة.

نحن أيضًا نرعى ونشارك في مبادرات محو الأمية الإعلامية في العديد من البلدان حول العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعقدنا مؤخرًا شراكة مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة لإطلاق مسابقة للطلاب تحت شعار «#TweetRight» لتشجيع الشباب على إنشاء حساب «تويتر» بهدف التعرف على المعلومات الخاطئة على المنصة.

نستمر في شراكتنا مع ناشري الأخبار لمساعدة المستخدمين في الوصول إلى المحتوى الموثوق به، ولتوفير محتوى عالي الجودة في مجالات الأخبار والرياضة والترفيه، كما نعمل مع ناشري الأخبار والصحفيين لتدريبهم على كيفية الحصول على أقصى استفادة من «تويتر» عن طريق تثقيفهم حول كيفية التحقق من دقة المعلومات.

■ ماذا عن دور المقاطع الدعائية؟

يستطيع المشاهدون والمتابعون من جميع أنحاء العالم الوصول إلى مقاطع الفيديو المميزة في الوقت المناسب، مثل المقتطفات المهمة من برنامج تلفزيوني، والتي تظهر كتغريدات تسويقية على الجدول الزمني للجمهور المستهدف، بالتزامن مع ظهور إعلان مسبق برعاية قبل الفيديو، وبناءً على ذلك يمكن للمُعلنين توجيه رسائلهم من خلال التركيبة السكانية المستهدفة في مرحلة ما قبل المحتوى، والتي يتحول الكثير منها إلى فيديوهات تنتشر بدرجة كبيرة.

------------------------
الخبر : مدير الشراكات الإعلامية لـ«تويتر» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «لسنا منافسين لصناع المحتوى والناشرين» (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق