11 يوليو.. اليوم العالمي للسكان

0 تعليق 25 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يحيي العالم اليوم الحادي عشر من يوليو الذكري الـ 30 لليوم العالمي للسكان، وهو اليوم الذي أعلن عنه مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام ١٩٨٩ ليكون مناسبة لإذكاء الوعي بالقضايا المتعلقة بالسكان، وتركيز الاهتمام على أهمية قضايا السكان ٠

Sponsored Links

و قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 45/216 الصادر في ديسمبر 1990، مواصلة الاحتفال بتلك المناسبة بما يعزز الوعي بقضايا السكان وعلاقتهم بالبيئة والتنمية. وتم الاحتفال بهذه المناسبة لأول مرة في 11 يوليه 1990 في أكثر من 90 بلد .

وتشير احصائيات الأمم المتحدة إلى وصل عدد سكان العالم عام 2019 إلى 7.7 مليار نسمة، وأن عدد سكان المعمورة سيبلغ 9.7 مليار نسمة مع حلول 2050، و11.2 مليار في عام 2100، وتشير التقديرات الحالية إلى أن ما يقرب من 83 مليون شخص يضافون إلى سكان العالم كل عام.

وحتى على افتراض أن مستويات الخصوبة ستستمر في الانخفاض، فمن المتوقع أن يزداد عدد سكان العالم ليصل إلى 9.7 مليار نسمة عام 2050 مقارنة بـ7،7 مليار نسمة خلال العام الجاري، مع تضاعف سكان دول جنوب إفريقيا.

ومن المرجح أن ينمو عدد السكان إلى 11 مليارا بحلول عام 2100، وفق تقرير «التوقعات السكانية العالمية» الصادر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة.

وبحلول عام 2050، سيتركز أكثر من نصف النمو السكاني العالمي في 9 دول فقط هي الهند ونيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتنزانيا وإندونيسيا ومصر والولايات المتحدة.

وفي المقابل ستشهد الصين، أكبر دولة من حيث عدد السكان، انخفاضا في عدد سكانها بنسبة 2.2 %، أي بنحو 31.4 مليون نسمة بين عامي 2019 و2050، وبالإجمال فقد شهدت 27 دولة انخفاضا بنسبة 1 % على الأقل في عدد سكانها منذ عام 2010 بسبب انخفاض معدلات الولادة.

ويورد التقرير أيضا أن عدد الوفيات يفوق عدد المواليد الجدد في بيلاروس وإستونيا وألمانيا وهنغاريا وإيطاليا واليابان وروسيا وصربيا وأوكرانيا، ولكن سيتم تعويض نقص السكان بتدفق المهاجرين إلى هذه الدول.

أما معدل الولادات العالمي الذي انخفض من 3.2 مولود لكل امرأة عام 1990 إلى 2.5 عام 2019، فسيواصل انخفاضه إلى 2.2 عام 2050.

وهذا المعدل قريب من الحد الأدنى لـ2.1 ولادة اللازمة لضمان تجدد الأجيال وتجنب انخفاض عدد السكان على المدى الطويل.

ويتوقع التقرير أيضا ازدياد معدل مأمول الحياة بشكل عام، بما في ذلك في البلدان الفقيرة حيث هو الآن أقل بسبع سنوات من المعدل العالمي. كما يتوقع أن يصل معدل مأمول الحياة إلى 77.1 عاما بحلول 2050، مقابل 72.6 عاما حاليا، علما بأنه كان 64.2 عاما في 1990.

ويشير تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان عن «حالة سكان العالم 2019» تحت عنوان «مهمة تنتظر الإنجاز – السعي لحصول الجميع على الحقوق والخيارات»، فكشف التقرير أن الذكرى الـ 50 لتأسيس صندوق الأمم المتحدة للسكان، والذكرى الـ 25 لانعقاد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية القاهرة 1994 تمثل فرصة لكي يتوسع المجتمع العالمي في إطار عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، ويلتزم بشكل كامل بتنفيذ جدول أعمال برؤية شاملة في مجال الصحة والحقوق الإنجابية مع مديد العون إلى المتخلفين عن الركب، والتركيز على الديناميكيات السكانية، وتحديد التحديات المتنوعة التي تقف في وجه مختلف البلدان على اختلاف مستوياتها التنموية، ووضع سياسات وبرامج تحترم حقوق الانسان وكرامة الفرد بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف الثالث والذي ينص على ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الاعمار، والغاية 3.7 ضمان حصول الجميع على خدمات رعاية الصحة الإنجابية بما في ذلك خدمات تنظيم الاسرة والتوعية الخاصة بها وادماج الصحة الإنجابية في الاستراتيجيات والبرامج الوطنية بحلول عام 2030.

وكشف تقرير حالة السكان عام 2019، إلى انخفاض متوسط عدد الولادات للمرأة الواحدة على مستوى العالم .

------------------------
الخبر : 11 يوليو.. اليوم العالمي للسكان .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق