«وول ستريت جورنال»: أخو زعيم كوريا الشمالية تعاون مع «سي آي إيه»

0 تعليق 16 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، والذى قُتل فى ماليزيا عام 2017، كان مرشدًا يعمل لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سى. آى. إيه»، فيما طالبت وسائل إعلام كورية شمالية واشنطن بتغيير سلوكها تجاه بيونج يانج.

Sponsored Links

وأشارت الصحيفة إلى «شخص مُطَّلع على هذا الأمر»، لم تذكر اسمه، استندت إليه فى هذا التقرير، وقالت إن تفاصيل كثيرة عن علاقة «جونج نام» بالوكالة ظلت غير واضحة.

ونقلت الصحيفة، عن الشخص المطلع، قوله: «كانت هناك صلة» بين وكالة المخابرات المركزية و(جونج نام). وأضافت أن عددًا من المسؤولين الأمريكيين السابقين ذكروا أنه «لم يكن فى وسع الأخ الذى عاش خارج كوريا الشمالية لسنوات طويلة، وليس لديه قاعدة للسلطة معروفة فى بيونج يانج، تقديم تفاصيل عن الأعمال الداخلية فى الدولة المحاطة بالسرية».

ونقلت الصحيفة، عن المسؤولين السابقين، قولهم إنه من المؤكد تقريبًا أن «جونج نام» كان على اتصال بأجهزة أمنية فى بلدان أخرى، خصوصًا الصين. وحسب «وول ستريت جورنال»، قال المصدر إن «جونج نام» سافر إلى ماليزيا فى فبراير 2017 ليلتقى مع ضابط اتصال بوكالة المخابرات المركزية، وإن كان من الممكن ألا يكون هذا السبب الوحيد.

وكان مسؤولون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد قالوا إن سلطات كوريا الشمالية أمرت باغتيال «جونج نام»، الذى كان ينتقد حكم عائلته، وهو ما نَفَتْه كوريا الشمالية.

ووُجِّه الاتهام إلى امرأتين بتسميم «جونج نام»، من خلال مسح وجهه بغاز الأعصاب «فى. إكس» المحظور، فى مطار كوالالمبور فى فبراير 2017، وأفرجت ماليزيا عن إحدى المرأتين، وهى فيتنامية، فى مايو الماضى، كما أفرجت عن الثانية، وهى إندونيسية، فى مارس الماضى.

وفى غضون ذلك، وجهت وسائل الإعلام الرسمية فى كوريا الشمالية نداء إلى الولايات المتحدة «بالتخلى عن سياستها العدائية» تجاه بيونج يانج، وإلا ربما أصبحت الاتفاقات المبرمة خلال القمة بين الزعيم الكورى الشمالى والرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى سنغافورة العام الماضى قبل عام حبرًا على ورق.

وأذاعت وكالة الأنباء المركزية الكورية بيانًا يشبه تحذيرًا صدر، الأسبوع الماضى، ويعكس حالة الجمود السائدة منذ انهيار قمة سنغافورة فى فبراير الماضى، وذلك بعد فشل قمة هانوى، وسط مطالب الولايات المتحدة بتخلى كوريا الشمالية عن برنامجها النووى ومطالب كوريا الشمالية بتخفيف العقوبات عنها.

وقالت وكالة الأنباء الكورية: «إن السياسة الأمريكية المتغطرسة والفردية لن تنجح أبدًا مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التى تقدِّر السيادة». وجاء، فى تقرير، أن بيانًا مشتركًا من 4 نقاط وقّعه ترامب وكيم فى 12 يونيو العام الماضى- ويتعهد بالعمل صوب إقامة علاقة جديدة- مُعرَّض لخطر أن يصبح حبرًا على ورق لأن الولايات المتحدة تتجاهل تنفيذه.

وأضاف التقرير: «الآن حان أوان أن تتخلى الولايات المتحدة عن سياستها العدائية تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».

وكان الرئيس الكورى الجنوبى، مون جيه- إن، قد عبّر عن اعتقاده أن المحادثات بين الكوريتين والمناقشات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ستُستأنف قريبًا.

وأضاف، خلال زيارة إلى فنلندا، أمس الأول، أن محادثات تجرى لعقد قمة ثالثة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ولا أعتقد أن الوضع يستدعى ترتيبًا من قِبَل دولة ثالثة.

وقال ترامب، الأسبوع الماضى، إنه يتطلع للقاء «كيم» فى الوقت المناسب، بينما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس، أمس الأول، إن ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو سيحضران قمة مجموعة العشرين باليابان الشهر الجارى، ثم سيزوران كوريا الجنوبية للقاء «مون» وتنسيق الجهود لنزع سلاح كوريا الشمالية النووى بشكل نهائى يمكن التحقق منه.

------------------------
الخبر : «وول ستريت جورنال»: أخو زعيم كوريا الشمالية تعاون مع «سي آي إيه» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق